محمد الفاتح حضرة
📌 كتب الأستاذ حمد دفع الله Hmd Dfala على صفحته بالفيس بوك مقالًا قويًا، كشف فيه بدقة كيف درج الكيزان منذ انقلابهم الأول على تخوين خصومهم وإلصاق العمالة بهم، مستخدمين سلاحًا قذرًا هو: “يا معانا ولّا مع الخيانة”.
حيث قال :
(( الكيزان منذ إنقلابهم على السلطة درجوا على تخوين خصومهم – وحتى من لا يتفق معهم – وذلك من خلال تصنيفهم بأنهم خونه وعملاء، الخ من قاموسهم الغني بالصفات السيئة.ثنائية الحرب الحاليه هي أن من ليس معهم فهو عميل وخائن والمعادلة جاهزة “أنت قحاتي”، ومن ثم أنت عميل للخارج وداعم للدعم السريع إبنهم الذي أنجبوه سفاحاً ودللوه وأساءوا تربيته ونصبوه نبياً علينا وقائداً يحمل أعلى الرتب العسكرية تنحني له قامات عسكرية شامخة وهو لم ينل الدورات الحتمية الإبتدائية للقوات المسلحه..
وأصبح سيفهم الصدئ المسلط على المواطنين الذين يخالفونهم الرأي بأنهم “قحاته” وما يتبعها بأنهم عملاء لمولودهم غير الشرعي وهو الدعم السريع مما يعني أنك خائن لوطنك خيانة عظمي. فمن ليس مع الكيزان ولا يهتف بأن معركة العبث والدمار التي هي حربهم التي أشعلوها ليواصلوا فسادهم وتخريب وطنهم ونهب ما تبقى منه هي “حرب الكرامه” فإنه قد كفر وجاز فيه حد السيف.يرددون بكل صلف وجبروت وخلفهم من تلوث وعيه وفكره نتيجة الآله الإعلاميه الضخمة التي صنعوها من موارد الدولة خصماً على قوت ودواء وتعليم مواطنيها بأن العالم يتآمر على مشروعهم الحضاري الإسلامي الذي لم نرى منه منذ إنقلابهم الأول المشؤوم سوى الشعارات الصاخبه والجوفاء على شاكلة “أمريكا روسيا ليكم تسلحنا” بينما فأر أفريقيا الرخيص يستجدي رئيس روسيا فلاديمير بوتين أن ينشئ قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر ليضرب بسيادتنا الوطنيه عرض الحائط ويدشن سلسلة من التنازلات والعمالة والخيانه لوطنه ويستجلب مرتزقة “فاغنر” لحراسة مناجم الذهب لإبنه غير الشرعي حميدتي – أو بالأحرى “حمايتي”. إن الحركة الإسلاميه في سبيل عودتها منفردة للحكم والسلطة المطلقة سوف لن تتورع في تقسيم السودان للمره الثانيه وموت نصف الشعب إن استدعى الأمر )).
إنتهي
✅ ما ذكره الأستاذ حمد دفع الله ليس مجرّد رأي، بل حقيقة يشهد عليها تاريخ السودان منذ 1989 وحتى اليوم:
بالأمس كان وصف المعارض: “شيوعي، طائفي، كافر”.
واليوم صار الوصف: “قحاتي = عميل = خائن”.
هي نفس المعادلة: قلب الحقائق، تشويه المخالف، وتلميع الباطل حتى يبدو حقًا.
🔍 انقلاب موازين الأخلاق:
هذه ليست حالة سياسية عابرة، بل هي ظاهرة خطيرة تُعرف بانقلاب الموازين؛ حين يصبح الخائن أمينًا، واللص قائدًا، والقاتل حاميًا، بينما يُخوَّن الأمين ويُسخر من الشرفاء. وهذا منهج كل الطواغيت عبر التاريخ.
🧠 البُعد النفسي والاجتماعي:
الطغاة يسيطرون على وعي الشعوب عبر آلة إعلامية ضخمة تعيد برمجة العقول. ومنصات جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني اليوم ترفع من شأن العسكر المجرمين الذين خانوا القسم وانقلبوا على الحكومة الانتقالية، وارتكبوا المجازر بحق شباب الثورة، وصنعوا الدمار والخراب والقتل في كل السودان.
🙄 والكارثة أن غالبية الناس صاروا يمجدون الجنرال البرهان ويقدّمونه كقائد فذّ، رغم أنه المسؤول المباشر عن كل هذه الكوارث.
وفي المقابل، يتم تشويه صورة القادة المدنيين الأمناء، مثل: عبد الله حمدوك، وخالد سلك، وبابكر فيصل، ورفاقهم، الذين يُوصمون بصفة “قحاتة” وكأنها سُبّة أو تهمة، بينما هي في حقيقتها شرف الانتماء لقوى الثورة المدنية والسياسية الذين صنع الله بهم ثورة ديسمبر المجيدة.
هذا هو ديدن جماعة الكيزان وآلتهم الإعلامية ، انهم من قبل ذلك وأثناء المواكب والمظاهرات وأثناء اعتصام القيادة العامة ، قاموا بتشويه صورة شباب الثورة ووصفوهم بالصعاليك والمنحرفين وقُلالات الأدب
📖 من منظور الشريعة الإسلامية :
قد أخبر نبينا محمداً ﷺ عن هذه الظاهرة بوضوح، فقال:
“سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدّق فيها الكاذب، ويُكذّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة.”
(رواه ابن ماجه وأحمد)
ولعل هذا بالضبط ما نراه اليوم بأعيننا:
الكاذب يُصدَّق، والخائن يُؤتَمن، بينما الوطني الأمين يُخوَّن ويُسخر منه!!!
🧠 من الناحية النفسية والاجتماعية، هذا الانقلاب في القيم يحدث حين تسيطر ثقافة الخوف والدعاية المكثفة على عقول الناس، فيعاد برمجة الوعي الجمعي ليتقبل ما لا يُعقل. فيتحول الظالم إلى مُنقذ، واللص إلى مُصلح، والقاتل إلى “حامي الكرامة”. وهذا تمامًا ما يفعله الكيزان اليوم.
😡 المأساة أن هذا الانحراف الأخلاقي يجد صدًى عند بعض الناس بسبب التشتت والضعف وفقدان البوصلة القيمية، فيستمر الطغاة في إعادة تدوير باطلهم على حساب دماء الأبرياء ونهب مقدرات الوطن.
✋ إذن، ما يجري اليوم ليس فقط صراعًا على السلطة، بل هو معركة قيم وأخلاق ووعي. وواجبنا أن نعيد الاعتبار للصدق والأمانة والوطنية، وأن نفضح قلب الموازين الذي يمارسه الكيزان وأدواتهم الإعلامية، حتى لا يستمر تضليل الشعب وإعادة إنتاج الطغيان.
🛑من هم القحاطة
أولادنا الذين تم الغدر بهم وقتلهم بواسطة عساكر الكيزان داخل الجيش وداخل الدعم السريع :-
عبدالعظيم وعباس فرح ومحجوب وكشة ومطر وست النفور والأستاذ المعلم أحمدالخير ورفاقهم ، هؤلاء هم القحاطة وهؤلاء هم ساداتنا وسيداتنا وتاج رؤوسنا
أنا ..أشعر بالفرح حينما يقال لي بأني قحاطي ، رغم أنني لم أنال شرف هذا الإنتماء ولا أستحقه . أشعر بالفخر والاعتزاز أن أنتسب الي هذه الزمرة من الشرفاء الوطنيون الشجعان



