
في خطوة تعكس تصاعد التوتر على الشريط الحدودي، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة التشادية رفع درجة الجاهزية العسكرية إلى المستوى الأقصى، ملوّحة بـ “الرد الحاسم” ضد أي محاولة للمساس بأمن أراضيها.
وتأتي هذه التطورات الاستثنائية عقب اتهام انجمينا لقوات جيش بورتسودان، بتنفيذ هجمات باستخدام الطائرات والمُسيّرات استهدفت مواقع تشادية. وأكدت القوات المسلحة في بيانها أن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي التشادية “خط أحمر”، مشددة على احتفاظ البلاد بحقها الكامل في الرد واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية أمنها القومي ضد أي تهديدات خارجية.



