الأعمدة

الرجل الذي أشعل اول شرارة في الحرب بأمر المخابرات المصرية و الحركة الاسلامية ظهر اليوم نائب رئيس الاركان بالإدارة و المفتش العام الاسبق

مجاهد بشرى
الرجل الذي أشعل اول شرارة في الحرب بأمر المخابرات المصرية و الحركة الاسلامية

ظهر اليوم نائب رئيس الاركان بالإدارة و المفتش العام الاسبق للقوات المسلحة الفريق الركن عباس حسن عباس الداروتي أشيب الرأس نحيفاً ربما بسبب الرعب و الخوف الذي عاشه لأكثر من 18 شهراً في قبو القيادة العامة كجرذ حقير.
ولمن لايعرف شيئاً عن العنوان ، فالفريق الداروتي كان رئيساً للجنة الإصلاح الامني و العسكري بالاتفاق الإطاري، و المسؤول عن انهيار جلسة اللجنة الأخيرة بعد أن سحب جميع العسكريين و حاول اغتيال قائد الدعم السريع داخل القاعة بمساعدة مدير مكتب الفريق كباشي عادل كمعلومة تنشر لأول مرة.
و المعروف أن الداروتي عمل كرئيس للجنة التنسيق العسكري بين السودان و مصر خلال الفترة الانتقالية و التدريبات المشتركة لسلاحي الجو المصري و السوداني التي سمّيت بنسور النيل احد اسباب التصعيد بين الجيش و الدعم قبل اندلاع الحرب.
التنسيق مع الحركة الاسلامية كان يتم عبر مكتب الفريق شمس الدين كباشي لإجهاض الاتفاق الاطاري وتسهيل الاستخبارات العسكرية و المخابرات العامة التي اعترف لاحقا مدير الشركة السودانية مبارك اردول بأنه اشترى مديري المؤسستان الامنيتان لصالح كباشي، و وفرتا الدعم و الحماية من اجل اسقاط الاتفاق الاطاري حتى لا يتم اخراج الجيش من السلطة و محاسبة الاسلاميين، و شدد اردول في اعترافه بأنهم مستعدين لتكرار ذات الفعل مجددا في اي محاولة لابعاد الجيش عن السلطة و محاربة الفساد.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_إرهابي

زر الذهاب إلى الأعلى