~ سعدتُ اليوم بمقابلة والي البحر الأحمر الفريق الركن مصطفي محمد نور في مكتبه بأمانة حكومة ولاية البحر الأحمر ببورتسودان.
~ كل تركيزي كان السؤال عن أزمة المياه المستمرة منذ عقود ، ومشكلة قطوعات الكهرباء ، خاصةً في الصيف.
~ معلوم أن الكهرباء شأن اتحادي ، وقد بشرنا الوالي ببدء العمل في محطة كهرباء “كلاناييب” بعد ثلاثة أيام ، بعد سداد وزارة الطاقة للقسط المقدم (18) مليون دولار ، على أن يكتمل العمل خلال العام ، بطاقة إجمالية (350) ميغاواط ، بينما حاجة بورتسودان الحالية (270) ميغاواط.
~ بالنسبة لمياه الشرب ، هناك عمل يجري في سد “أربعات” إضافة الى محطات تحلية خاصة داخل المدينة ، ولكن كل المنتج من المياه أقل من 60% في أفضل الأحوال.
~ ملف مياه بورتسودان يحتاج إلى جهد كبير من الحكومة الاتحادية بإحياء مشروع خط نقل المياه من النيل ، خاصةً بعد اختصار طريق العقبة إلى أبوحمد ، ولابد من الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في توفير المياه بالمدن الجديدة بمناطق صحراوية خارج القاهرة وعلى البحر المتوسط.
~ بدا لي الوالي مصطفى محمد نور شخصية إدارية قوية ، لكنه يعمل في إطار إمكانيات الدولة المحدودة وظروف بالغة التعقيد.



