يواصل الفنان السوداني أبوبكر يوسف عبدالدافع، المعروف بلقب “الروبي”، مسيرته الفنية بثقة وثبات، حيث استطاع أن يجمع بين موهبته الشعرية وقدراته في التلحين والغناء، ليخلق لنفسه مساحة مميزة في عالم الفن.
من مواليد الخرطوم درس الروبي العلوم السياسية في جامعة بونا – كلية واديا بالهند، لكن عشقه الحقيقي كان دائماً للفن والرياضة، حيث وجد في الكلمة واللحن متنفساً لإحساسه، فبدأ بكتابة الأشعار وتلحينها وأدائها بصوته، مستخدماً آلة العود التي يعزف عليها بإتقان وشغف.

وفي تصريح خاص، كشف الروبي عن مشروع فني ضخم يعمل عليه حالياً، يجمعه مع فنانة كبيرة، ومن المتوقع أن يرى النور قريباً، واعداً الجمهور بأنه سيكون “مفاجأة فنية من العيار الثقيل”.
وفي الوقت الذي يبتعد فيه عن الظهور المتكرر عبر الوسائل الإعلامية التقليدية، يحرص الروبي على التواصل المباشر مع جمهوره من خلال حسابه النشط على تطبيق “تيك توك”، حيث يقدم أعماله ومقاطع من أغنياته الجديدة، ويتفاعل مع محبيه ومعجبيه من مختلف أنحاء العالم العربي.

كما أشار إلى أنه يفكر حالياً في خوض تجربة الظهور عبر الفضائيات، من خلال تقديم نماذج فنية حية، مؤكداً أن هناك “أفكاراً جاهزة ستُنفذ قريباً بإذن الله”.
يُذكر أن الروبي يُعد من الفنانين الشباب الذين يجمعون بين الأصالة والتجديد، ويُراهن على الكلمة الراقية واللحن الأصيل في بناء مشروعه الفني



