*[ جمعية المناعة الذاتية وجامعة الشارقة ] توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والمجتمعية*



*(الشارقة) – جعفر سورج :*
في خطوة تعكس التزام جمعية المناعة الذاتية (AIA) بتعزيز شراكاتها الإستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، وقّعت الجمعية اتفاقية تعاون مع جامعة الشارقة، بهدف توطيد العلاقات المؤسسية وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات العلمية والصحية والتوعوية والمجتمعية، بما يسهم في دعم المصابين بالأمراض المناعية الذاتية وتحسين جودة حياتهم.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة الشارقة سعادة الدكتور صلاح طاهر الحاج، نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع، وعن جمعية المناعة الذاتية سعادة الدكتورة إيمان الهاشمي رئيس مجلس الإدارة، تأكيدًا لأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات ذات النفع العام في خدمة المجتمع.
* *توسيع شبكة الشراكة المؤسسية والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية :-*
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود جمعية المناعة الذاتية الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها المؤسسية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية في دعم رسالتها الإنسانية والصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي بالأمراض المناعية الذاتية والتحديات التي يواجهها المصابون بها.
كما تفتح الاتفاقية آفاقًا واعدة لبحث فرص التعاون في تنظيم المبادرات التوعوية والفعاليات المجتمعية، وتبادل الخبرات والمعارف، وتشجيع الأنشطة العلمية والبحثية التي تسهم في نشر الثقافة الصحية، وتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، وتوفير بيئة مجتمعية أكثر دعمًا وتفهّمًا لاحتياجات المصابين بالأمراض المناعية الذاتية.
* *إضافة نوعية .. وعلاقات مستدامة .. وتعزيز حضور :-*
وتُعدّ هذه الشراكة إضافة نوعية إلى مسيرة الجمعية في بناء علاقات مستدامة مع المؤسسات التعليمية والبحثية، بما يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والعمل الإنساني، ويسهم في تحويل المبادرات المشتركة إلى أثر إيجابي ملموس يخدم أفراد المجتمع.
وتواصل جمعية المناعة الذاتية (AIA)، برئاسة سعادة الدكتورة إيمان الهاشمي رئيس مجلس الإدارة، مساعيها لتعزيز حضورها المؤسسي وتطوير شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، إيمانًا منها بأن التعاون وتبادل المعرفة يشكّلان ركيزتين أساسيتين لبناء مجتمع أكثر وعيًا وتضامنًا مع المصابين بالأمراض المناعية الذاتية.
* *محطة جديدة في مسيرة الجمعية نحو تحقيق رؤيتها الإنسانية :-*
وتمثّل هذه الاتفاقية محطة جديدة في مسيرة الجمعية نحو تحقيق رؤيتها الإنسانية والمجتمعية، وترسيخ دورها في دعم المصابين وتمكينهم، وتعزيز جودة حياتهم من خلال شراكات تجمع بين العلم والمسؤولية المجتمعية.



