مسيرة تابعة للجيش قصفت مورد المياه “دونكي” بمنطقة أم رسوم بمحلية السنوط في ولاية غرب كردفان، الموقع المستهدف خالٍ من أي وجود عسكري

مسيرة تابعة للجيش قصفت مورد المياه “دونكي” بمنطقة أم رسوم بمحلية السنوط في ولاية غرب كردفان، الموقع المستهدف خالٍ من أي وجود عسكري، اسفر الهجوم عن مقتل نساء وأطفال كانوا ينقلون مياه الشرب، وإصابة آخرين، فضلاً عن تعطيل مورد المياه الذي يغذي 17 قرية، ما يهدد آلاف السكان بالعطش.
وقبل الهجوم على الدونكي بيوم شن الجيش هجوماً آخر بطائرات مسيّرة استهدفت مركز إيواء لاجئين من ولاية جنوب كردفان أسفر عن مقتل أكثر من 28 مدنياً وإصابة العشرات.
نسأل الله الرحمة لجميع ضحايا هذا الهجوم وعاجل الشفاء للمصابين وكامل الادانة لهذه الجريمة البشعة.
المحزن في الامر هو انتقائية الادانة لجرائم الحرب حسب العرق والمنطقة الجغرافية وحسب الموقف السياسي من القوات المسؤولة عن الجرائم، طرفا الحرب لديهما سجل من الجرائم والانتهاكات يستوجب الادانة الكاملة ، ولا وسيلة لايقاف هذا النزيف والعذاب المتواصل سوى ايقاف الحرب على اساس مشروع للسلام العادل ، واكبر معرقل للسلام هو الجيش والحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا
المواطنون السودانيون الابرياء يدفعون الثمن الاغلى في هذه الحرب الاجرامية ، ولا امل في نجاة المدنيين الا اذا توقفت هذه الحرب، اكبر جريمة هي استمرار الحرب ، واكبر مجرم هو من يعرقل مساعي السلام .



