
الدكتور سليمان بلدو المدير التنفيذي للمرصد السوداني للشفافية والسياسات لراديو دبنقا:
•• خطة السلام التي دفعت بها “الرباعية” هي أول محاولة جادة لوقف الاقتتال في السودان وإعادة الهدوء والاستقرار للمدنيين
•• يبدو أن هنالك اتفاق مبدئي مع ممثلي الجيش والدعم السريع حول خطة السلام في مفاوضات غير مباشرة وغير معلنة
•• نتوقع أن بتم التوقيع على خطة السلام من قبل قيادات الجيش والدعم السريع والآلية الرباعية وصولاً إلى مجلس الأمن
•• نتوقع أن تتعرض الخطة لضغوط من قبل الأطراف التي تسعى نحو الحل العسكري
•• خطة السلام ستؤدي إلى توترات في علاقة الجيش مع الحركة الإسلامية التي تصر على مواصلة القتال حتى نصر كامل
•• خطة السلام المطروحة لا تسمح بأي هيمنة لجهات عسكرية على الترتيبات السياسية لما بعد الحرب
•• الخطة تتضمن سحب القوات العسكرية للطرفين من بعض مناطق الحساسية العسكرية، وادخال المساعدات، وفك الحصار، وادخال الغذاء والمحروقات، وفتح خطوط التجارة
•• خطة السلام التي أعلنت عنها الرباعية تتكون من خمس محاور تتمثل في الجانب الإنساني، وحماية المدنيين وعودة النازحين، وقف دائم اطلاق النار، وعملية سياسية للوصول إلى حكومة مدنية، ومؤتمر دولي لإعادة الإعمار
•• العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم ستتم بضمانات وحماية أممية
•• القوى المدنية غائبة من الخطة ويجب مشاركتها في جميع مراحل الخطة بما فيها العمل الإنساني والعملية السياسية
•• يجب اشراك المدنيين في مراقبة عودة المدنيين إلى مناطقهم وحرية التعبير والتنظيم لمساعدة في البناء والاستقرار
•• يجب إحياء وجود أجهزة الدولة في مناطق الدعم السريع خاصة التربية والتعليم والشرطة والخدمة المدنية تجنبا للانفصال
•• نتمنى تنفيذ الخطة حتى تنتهي الحرب و تبدأ النهايات الفعلية للمأساة
•• حرب المسيرات تسببت في آثار مميتة على المدنيين والعسكريين ولن تتوقف بسبب استمرار التدخل الخارجي



