” الخماسية” تذهب في اتجاهات كارثية
دبلوماسية الاصفار.. لماذا لم ينجح العالم في إيقاف حرب السودان؟

فريق أفق جديد
ما يقارب الأربعة أعوام مضت على اندلاع الحرب في السودان، تبدلت خلالها خرائط السيطرة، وتغيرت موازين القوة، وتآكلت مؤسسات الدولة، واتسعت دائرة النزوح واللجوء، بينما ظل المسار الدبلوماسي يتحرك بكثافة لافتة من دون أن يقترب، بالقدر الكافي، من هدفه المركزي: إيقاف الحرب
أكثر من 150 ألف قتيل، وملايين اللاجئين والنازحين، ونحو 8 ملايين طفل خارج المدارس، وخسائر اقتصادية تتجاوز 154 مليار دولار. وراء هذه الأرقام بلد يتآكل من الداخل، ومجتمع تتقطع أوصاله، واقتصاد يفقد قدرته على البقاء. ومع ذلك، فإن المأساة السودانية لم تعد فقط في استمرار القتال، وإنما في أن الحرب باتت، بالنسبة إلى أطراف دولية وإقليمية عديدة، أزمة ينبغي احتواؤها وإدارتها أكثر من كونها حرباً يجب إنهاؤها.
صحافي عربي عاد أخيراً من الخرطوم، بعد جولة شملت عدداً من الولايات، قال لـ«أفق جديد» إن ما رآه «بلد محطم وشعب ممزق». ثم خلص إلى انطباع أكثر قسوة: العالم، في تقديره، لا يعمل على إنهاء الأزمة بقدر ما يعمل على إدارتها، وإنه لا ينجح حتى في إدارتها بصورة جيدة.
لقراءة التقرير كاملاً



