ابواق العسكر تردد بعبط وغباء اسئلة الغرف الاعلامية اياها على شاكلة لماذا لم تتحدثوا عن انتهاكات العائدين الى حضن الوطن

استباقا لعودة ابولولو :
رشا عوض
متى سيعود ابولولو الى حضن الوطن وماذا سيقول عن خالد سلك 👀
وماذا سيقول الانحرافي عن البرهان حينها
انها المأساة الملهاة فعلا
ابواق العسكر تردد بعبط وغباء اسئلة الغرف الاعلامية اياها على شاكلة لماذا لم تتحدثوا عن انتهاكات العائدين الى حضن الوطن عندما كانوا في حضن المليشيا في محاولة بائسة لتثبيت اكذوبة تحالف مناهضي الحرب مع الد.عم السريع ،
هؤلاء الاغبياء يروجون لاكذوبة اكثر تضليلا من حكاية التحالف مع المليشيا ، وهي ان الفيلم الهندي بتاع العودة الى الوطن هو تمهيد لحسم عسكري عبر تفتيت المليشيا وتبخرها ، دا نفس الفيلم الهندي بتاع انشقاقات الحركة الشعبية لتحرير السودان في التسعينات ، بل فيلم انشقاق ناس رياك مشار ولام اكول وكاربينو كوانين كان اكثر كفاءة واحترافية في الاعداد والاخراج ومع ذلك هل توقفت الحرب في الجنوب؟ الم تزداد ضراوة ودخل لاعبون جدد الى الميدان؟ الم تستمر الحرب حتى تم التفاوض مع الحركة الام بقيادة جون قرنق؟
هل نحن بحاجة لشرح بداهات على شاكلة ان الجلوس للتفاوض مع قيادة الطرف الرئيسي في الحرب هو اقصر وانجح طريق للسلام ؟
اما موضوع الانتهاكات فهي في عرف البلابسة مجرد عدة شغل سياسي وذريعة لرفض خيار التفاوض ، حكاية العائدين الى حضن الوطن اثبتت ان الانتهاكات لا تحول دون الاحضان والهدايا ومايكروفونات السلطة ، وما دام الامر كذلك لماذا لا يتم التفاوض مع من يؤدي التفاوض معه الى ايقاف الحرب بالفعل ؟ في هذا السياق لا بد من التذكير بانتهاكات العائدين لابطال حجة معارضي الحل التفاوضي ، اما الموقف المبدئي ضد الانتهاكات فهو موقف قوى السلام والديمقراطية التي تسعى لتجفيف منبع الانتهاكات عبر ايقاف الحرب نفسها على اسس تتضمن العدالة الانتقالية والجنائية والاصلاح الامني والعسكري واصلاح المنظومة العدلية ووضع خارطة طريق نحو السلام المستدام انطلاقا من كل ذلك !
دعاة استمرار الحرب يرفعون الانتهاكات كقميص عثمان لمآرب سياسية ، وحكاية العائدين الى حضن الوطن تفضح تناقضهم ونفاقهم .
لقد تحدثنا عن انتهاكاتهم عندما كانوا هناك، وليس صحيحا اننا لن نتذكرها الا الان !!



