الأعمدة
لما المهانة تصل الحد ،، يتوعد الشعب السوداني امثال المصباح الذي لا يحمل عقله من تفاصيل اكثر من تعمير البندقية وشحذ السكاكين ،،

عوض ابوشعرة
شخص كل قدراته لا تزيد عن معرفة بكم يشتري طقم الشاي وبكم يبيعه ،،
وبكم يشتري الحلة القوز ،، وبكم يبيعها ،،
ولكن فجأة ،، وبأمر احقر التنظيمات التي يديرها احقر البشر ،، يصبح هذا الدعشي مهددا لوجود قائد الجيش نفسه ،، ومتحديا له علنا دون ان يفتح الله علي القائد الهمام بقولة بغم ،، !
صدقوني ،، هؤلاء الدواعش رأسمالهم قرار شجاع ،، فعنترياتهم لو وجدت من يتصدي لها بحزم ،، فلن تجد منهم من هو ثابت علي مبدأ ،، سيتشتتوا في زمن وجيز ،، وأي تهاون معهم ،، سيقلب الطاولة عليهم الاثنين ،، براءون علي برهان ،،( مسعد بولس ) جاب اخرو ،،



