الأعمدة

الذكري الثمانين لتأسيس جامعة الدول العربية

#image_title

#image_title
تأسست جامعة الدول العربية في مارس 1945 بالقاهرة من سبع دول مشاركة في التأسيس ( مصر . العراق . لبنان . سوريا . السعودية ، الأردن . اليمن )
جامعة الدول العربية منذ تأسيسها حتى الآن أكملت 80 سنة يتناوب عليها أمناء منذ عام 1945 حتى 2025 م .
أمناء جامعة الدول العربية كلهم من مصر وكانوا وزراء خارجية سابقين . ما عدا الشاذلي القليبي من تونس الذي تولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما تم نقل المقر إلى تونس سنة 1979 م بعد طرد مصر من جامعة الدول العربية بسبب اتفاقية كامب ديفيد 1978 م مع إسرائيل مما جعلها أول دولة عربية تعترف رسميا بإسرائيل .
رجعت مصر إلى جامعة الدول العربية في مايو 1989 م وتولت أمانتها مرة أخرى منذ عام 1990 م
بمقرها بالقاهرة ومازالت حتى الآن 2025 م ( خمسة وثلاثون عاما ) كما تولتها من قبل 1945 – 1979 ( أربعة وثلاثون عاما ) .
ثمانون عاما لجامعة الدول العربية . من شروط دولة المقر أن يكون الأمين العام يتبع لدولة المقر . هل من المفترض أن تكون هناك عدة مقرات في كل الدول العربية ؟
المملكة العربية السعودية دولة مشاركة في التأسيس لجامعة الدول العربية 1945 م وليس من الصعب أن يوجد بها مقر أو مبنى لجامعة الدول العربية ؟!! وكذلك باقي الدول العربية ال 22 منها سلطنة عمان الجزائر قطر الكويت وبقية الدول الأخرى !!
حتى جمهورية السودان الدولة التي انضمت لجامعة الدول العربية بعد استقلالها 1956 م لا يوجد بها مقر ولم تنل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية مثلها مثل غيرها من الدول التي لا مقر للجامعة العربية بها !!
المنصب الذي ناله السودان هو مساعد الأمين العام للشؤون الاقتصادية تولاه السفير دكتور كمال الدين حسن علي سفير السودان سابقا بمصر ووزير الدولة بالخارجية سابقا .
السؤال الذي يتكرر دائما ما هي الإنجازات التي حققتها جامعة الدول العربية للقضية الفلسطينية حتى الآن ؟ وللقضايا العربية الأخرى ؟ في ظل هذه التداعيات من الحروب والتدخلات الإقليمية والدولية التي تعاني منها بعض الدول العربية أمثال ليبيا اليمن ، سوريا ، السودان ؟
عربة الجامعة العربية إلي أين ؟ ومتي وكيف يتم التناوب عليها بين الدول العربية . ؟

زر الذهاب إلى الأعلى