الأعمدة

انفصال شرق السودان ربما كان اقرب من انفصال دارفور وجنوب كردفان

بقلم الاستاذ جعفر همد
ظهرت قوة عسكرية شبابية من ابناء شرق السودان وهي تمثل السواد الاعظم من ابناء وشباب القبائل هناك وهولاء ينادون بالتحرر والانفصال .
البلد دي منو وراء البحصل فيها
اوريك
وراء البحصل فيها الزول البفكر بعقلية خمسينيات القرن الماضي ويستخدم استراتيجية ضرب القبائل ببعضها لتكون له السيادة على الكل .
في وقت العالم وصل للقمر هو يدير بلد بكل خيراتها ورزق الله بالسخرية من الاخر ويفشل ويجربها تاني في مكان تاني على امل انو يلقى نتائج مختلفة .
القبائل التى قام من له المصلحة بااثارة الكراهية بينها وعت الدرس وعرفت ان من لايحترق بنار الفتنة القبيلة هو من يديرها .
الاستراتيجية بتاعت فرق تسد عن طريق فتنة القبائل واثارة خطاب الكراهية بينها اصبحت مكشوفه و نتائجها واضحة وضوح الشمس في عليائها .
انظر لانفصال الجنوب
انظر لما سمى بالحكومة الموازية التى اتخذت من نيالا مقر لها .
ثم انظر الى بيان شباب شرق السودان المنتشر اليوم بالميديا .
انظر لعلك تعرف الحقيقية .
ولعلك تستوعب ان السبب الذي افقد السودان وحدته ومنع تقدمه وحجز له مقعد الصدارة في التخلف عن الدولة الاخرى لم يكن الا تسلط البعض في احراق الاخرين مع سبق الاصرار والترصد .

زر الذهاب إلى الأعلى