الأعمدة

قصة معركة كسر العظم الحاصلة بين كميل إدريس وإبراهيم جابر،

عبد الخالق البشير
معركة كسر العظم الحاصلة بين كميل إدريس وإبراهيم جابر، من خلال القرارات والخطوات التي أعقبت صراعهما على المهام ، لغاية هسع ماشه في صالح كميل، و”قصقصة الجنحين” بدت بحل لجنة جابر بقرار من برهان، ولقوا فرصة في سبهللية جابر في تجاوزاته في مشاريع الإعمار باعتماده على التعاقدات المباشرة، وآخرها كبري الحلفايا، وطوالي ظهرت ردة فعل جابر بالكشف عن الإيجارات الدولارية للوزارات ودي ماحاجه جديدة وبالذات أنا كصاحب عقار عشان ماأضيع حقوقي، إيجاري بالدولار عشان ما أفقد حقوقي مع التدهور اليومي للعملة وافتكر دي ماشبهة فساد، بقدر ما هي دفاع عن تصرفات وتجاوزات واضحة في ملف الإعمار ونظام نحنا “كلنا في الهوا سوا”
حاول جابر يدافع عن موقفه ورماها في وزير المالية ووزير النقل فيما يخص التعاقد المباشر لكبري الحلفايا.
لو ملاحظين كميل والحفيان كانوا مطالبين بحل لجنة جابر وحلوها، وقبل حلها في9فبراير، طلع قرار من مكتب كميل واتعمم على كل التنفيذيين بعدم التعامل مع أي لجنة خارج الحكومة التنفيذية، إلا بموافقة كميل، وهنا طبعًا واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، المقصود جابر بالكلام ده.
تسريب الجاكومي بتاع البرهان، فيهو حل لمجلس السيادة، كباشي بره، جابر بره، كاسات للأركان وباقي الحركات يتطلبوا الله وده كله بعد تعديل الوثيقة، وده مخطط لاستيلاء برهان على السلطة وإعلان جمهوريته.
كده ممكن نقول الحفيان كعبه أعلى وواصل ومدعوم من قريبه البرهان، وبالتالي حيدعم كميل إدريس صديقه، بعكس ماورد في التسريبات.
كده البلد فضت للحفيان وصديقه، وإبراهيم جابر يجهز جلابيته ويدينا عرض أكتافه، بعد تبدد أحلامه بديلًا لكميل.

زر الذهاب إلى الأعلى