
في رحلة دلتا رقم 437 المتجهة من لوس أنجلوس إلى بوسطن يوم الثلاثاء الماضي، كان كل شيء يبدو عاديًا… حتى بدأ صوت القائد عبر الراديو يفضح ألمًا شديدًا.
كان الطيار القائد يعاني من ألم حاد في بطنه وسرعان ما اتضح أنه التهاب في الزائدة الدودية، رغم الألم الشديد الذي كان واضحًا في صوته أعلن حالة طوارئ وحوّل مسار الطائرة إلى مطار ديترويت، أقرب مطار مناسب.
تم تنفيذ الرحلة بطائرة بوينغ 757-200، التي انحرفت عن مسارها المخطط وتم توجيهها إلى ديترويت. أعلن الطاقم عن حالة طوارئ طبية، وتم منح الطائرة إذن هبوط أولوية. تم الهبوط دون مشاكل.
وفي لحظة الاقتراب النهائي، قال للبرج.
«هذا هو القائد… أنا المريض. سأقود الطائرة إلى البوابة، ثم أحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى» وفعل ما قاله حرفيًا.
هبطت الطائرة بأمان، وقادها بنفسه إلى الموقف، ثم نزل وذهب مباشرة إلى المستشفى حيث أجرى عملية جراحية ناجحة، 147 راكبًا وصلوا بسلام، واستُبدل الطاقم، وأكملت الطائرة رحلتها إلى بوسطن بعد تأخير بسيط.
في عالم الطيران، هناك قواعد صارمة… لكن هناك أيضًا رجال يطبقون هذه القواعد حتى وهم في أقسى حالات الألم، هذا الطيار لم يكتفِ بهبوط الرحلة، بل أكمل مهمته حتى آخر متر على الأرض.
في لحظة كهذه نتذكر أن خلف كل رحلة آمنة رجال ونساء يضعون سلامة الآخرين فوق راحتهم الشخصية.
#Aircraft #Airlines



