الأخبار

بداية الخلاف مع حكومة الفترة الإنتقالية كان بتخطيط من البرهان

أظهر البرهان موافقته لحكومة الفترة الانتقالية، لكنه كان يعمل ضدها سراً.

·
· تعاون مع الإخوان المسلمين لإخفاء السلع وصناعة الفوضى ، بهدف خلق أزمة.
· وجه جماعة الناظر “ترك” التابعة للإخوان، لإغلاق طريق بورتسودان والميناء، لصنع مجاعة.
· نسب المشكلة للجانب المدني، مع أنه هو المسؤول عن الأمن والجيش والشرطة.
· أمرت المخابرات، بعلمه، عصابات مسلحة بالسواطير تُدعى “تسعة طويلة” لإثارة الفوضى.
· شاهدت الشرطة تلك الاعتداءات دون تدخل، وقالت للسكان: “ما قلتو دايرين المدنية؟!”.
· كان الجيش يسيطر على 80% من الميزانية، وحمدوك ضعيف.
· ورغم ذلك، أعاد حمدوك السودان إلى المجتمع الدولي.
· رفع الحصار الاقتصادي، وشطب اسم السودان من قوائم الإرهاب.
· حصل على إعفاءات ديون، ودعم أجنبي بمليارات الدولارات، وخصص صندوقاً لدعم الفقراء.
· رأى الإخوان أن الجيش لا يستطيع منافسة حكومة مدنية.
· وجهوا البرهان لاستخدام أموال الجيش لشراء سياسيين.
· نظموا “الزحف الأخضر” لكنه فشل، فسُمّي “الزواحف”.
· نظموا اعتصاماً مدفوعاً بالأجر، ووزعوا موزاً، فسُمّوا “قرود الموز”.
· فشل الخطط، فقام البرهان بانقلاب عسكري ضد المدنيين.
· اعتقل حمدوك في منزله، وسجن الوزراء وأعضاء لجنة تفكيك نظام الإنقاذ.
· أعاد المفصولين من الإخوان، وأعاد الأموال المصادرة إليهم.
· أطلق على انقلابه اسم “تصحيح المسار”.
· نتج عن الانقلاب فقدان الشرعية، ووقف دعم بـ4 مليارات دولار.
· توقف إعفاء الديون وبرامج التنمية، وارتفع التضخم 300%.
· فشل البرهان في تشكيل حكومة، فطلب من حمدوك العودة رئيساً للوزراء (21 نوفمبر 2021).
· عاد حمدوك، لكن قوى الحرية والتغيير والثوار رفضوا عودته.
· قدم حمدوك استقالته (2 يناير 2022)، لأن البرهان لم يوقف قتل المتظاهرين رغم وعده.
· بعد رحيل حمدوك، حاول البرهان جذب قوى الحرية والتغيير باتفاق جديد.
· قدمت نقابة المحامين “الاتفاق الإطاري” (5 ديسمبر 2022)، الذي يرفض مشاركة العسكر في الحكم.
· وافق البرهان وحميدتي على الاتفاق، لكن الإخوان هاجموه خوفاً من محاكماتهم.
· وجه الإخوان البرهان للتراجع عن الاتفاق، لكن حميدتي رفض التخلي عنه.
· شعر الإخوان أن الدعم السريع يعيق انقلاباً جديداً.
· وجهوا البرهان لمهاجمة الدعم السريع بدلاً من المدنيين.
· بدأت الحرب، وادعى البرهان أن الدعم السريع هو البادئ.
· وظف الإعلام الرسمي، ومرتزقة لغرف إعلامية تنشر الكذب.
· أخرجوا مجرمين من السجون، وألبسوهم زي الدعم السريع، ونسبوا جرائمهم لهم.
· الدعم السريع ارتكب جرائم أيضاً، لكن قيادته كانت تدينها وتوقف مرتكبيها.
· جيش البرهان لديه فرقة “الضباحين” لذبح الأسرى.
· رفض تشكيل لجان تحقيق دولية.
· قصفت الطائرات المدنيين في الأسواق، واستُخدم السلاح الكيميائي الممنوع.
· ياسر العطا أشار ضمنياً لاستخدام قوة مميتة.
· وعدوا بالمفاوضات ثم ينكثون بها.
· أوقفوا بعض أتباعهم داخل الدعم السريع لارتكاب جرائم، ثم استقبلوهم كأبطال (مثل “كيكل”).
· كتبوا عن “كيكل” كذباً أنه يشبه خالد بن الوليد.
· انشق “النور قبة” عن الدعم السريع، واعترفوا أنه كان بتنسيق مع المخابرات العسكرية منذ عامين.
· اعترفوا بقتله لجنود المشتركة والفاشر بتخطيط منهم.
· وصفوا النور قبة بأنه مثل عمر بن الخطاب.
· رغم كل ذلك، يسمون حربهم “جهاداً وحرب كرامة”.
· والله يشهد أنهم كاذبون.

زر الذهاب إلى الأعلى