الأخبار

المجلس الأعلى لتطوير بلدة السكوت بمحلية وادي حلفا يناشد المواطنين عدم النزوح أو إخلاء منازلهم

أطلق المجلس الأعلى لتطوير بلدة السكوت بمحلية وادي حلفا، في ولاية الشمالية، نداءً إلى سكان المنطقة دعاهم فيه إلى عدم النزوح أو إخلاء منازلهم، مطمئنًا إياهم بأن الأوضاع الأمنية ستعود إلى طبيعتها خلال اليومين القادمين، على خلفية التوترات الأخيرة الناتجة عن تقدم قوات الدعم السريع في مناطق مجاورة.

وجاء في بيان المجلس الصادر الجمعة 20 يونيو 2025، أن عدداً من السكان غادروا المنطقة، وتم إغلاق المدارس بشكل مؤقت، وذلك في أعقاب إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقتي المثلث وكرب التوم الحدوديتين، اللتين تقعان ضمن النطاق الإداري للولاية الشمالية وتُعدان من المحاور الاستراتيجية المتاخمة للحدود مع مصر وليبيا.

وأشار البيان إلى أن حالة الذعر بين السكان لم تنبع فقط من التقدم العسكري المعلن لقوات الدعم السريع، بل أيضاً نتيجة لبعض السلوكيات الفردية السلبية المنسوبة إلى عناصر عسكرية متواجدة بالمنطقة، دون أن يحدد البيان هويتهم.

وأكد المجلس أن القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة والمستنفَرين على أتم الاستعداد لصد أي محاولة عدائية، مشيراً إلى تنفيذ عمليات تمشيط واستهدافات جوية لمواقع معادية، وُصفت بالناجحة. كما أُعلن أن جميع القوات سيتم إعادة تموضعها في نقاط بعيدة عن التجمعات السكنية لمنع الاحتكاك المباشر مع المدنيين.

كما حذّر البيان من جهات مجهولة تحاول بث الذعر بين الأهالي، من خلال تشجيعهم على مغادرة منازلهم لتسهيل عمليات نهب، إضافة إلى نشاط “خلايا” قال إنها ترهب التجار وسكان مناطق الذهب، خاصة في سوق الخناق، سعياً لإفراغها لأسباب “معروفة”، دون أن يخوض في التفاصيل.

في ختام بيانه، شدد المجلس على أن الوضع تحت السيطرة، وأن الأجهزة النظامية تعمل باستمرار لتأمين المنطقة، موجهاً دعوة مباشرة لسكان الضفة الغربية للعودة إلى منازلهم وتجاهل ما وصفها بـ”الشائعات المغرضة”. وأكد أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها لضمان سلامة المواطنين، والحفاظ على الاستقرار في واحدة من أكثر مناطق الولاية حساسية من الناحية الجغرافية والأمنية.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى