

فضيحة أخلاقية وسياسية تعصف بسمعة الكيان الغاصب حاليا بطلتها المدّعية العسكرية في كيان الاحتلال، بعدما سرّبت تسجيلات تُظهر اغتصاب معتقلين فلسطينيين،
وصرّحت بأن ما خرج إلى العلن ليس إلا “غيضًا من فيض” من الجرائم التي تملك أدلة عليها.
لقد تجاوز الكيان مرحلة الدولة، وأصبح سرطانًا ينهش نفسه من الداخل، وقريبًا سيسقط بفساده قبل أن تُسقطه أي قنبلة !



