حكومة دارفور: محاسبة قادة الدعم السريع وتحقيق العدالة شرط لمحو آثار مجازر الفاشر

الخرطوم – 28 أكتوبر 2026م
أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، البروفيسور أحمد إسحق شنب، أن مجازر الفاشر بولاية شمال دارفور لن تُمحى آثارها إلا بالقضاء على مليشيا الدعم السريع ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها المدينة.
وقال شنب، في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا)، إن الذكرى الأولى لمجازر الفاشر تمثل تذكيراً للسودانيين والمجتمع الدولي بحجم الانتهاكات التي ارتُكبت بحق المواطنين، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم.
وأوضح الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور أن الانتهاكات التي شهدتها الفاشر ستظل، بحسب تعبيره، مسؤولية لا تسقط بالتقادم، مشيراً إلى أن المساءلة يجب أن تشمل، وفقاً لما أورده، الجهات التي أسهمت في تمكين قوات الدعم السريع من ارتكاب الجرائم، وخص بالذكر دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار شنب إلى أن ما حدث في الفاشر لا ينفصل عن سلسلة الانتهاكات التي شهدتها ولايات الجزيرة والخرطوم وكردفان، لكنه لفت إلى أن ما يميز كارثة الفاشر، بحسب قوله، وقوعها أمام أنظار المجتمع الدولي دون اتخاذ إجراءات حالت دون استمرار الفظائع التي تحدث عنها.
وجدد الناطق الرسمي التأكيد على أن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ضرورة لحماية حقوق الضحايا وذويهم، معرباً عن ثقته في قدرة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة، إلى جانب مكونات الشعب السوداني، على مواصلة مواجهة الدعم السريع.
كما وجّه رسالة إلى المواطنين السودانيين وأسر ضحايا الفاشر، مؤكداً أن تحقيق العدالة والقصاص للضحايا يظلان من القضايا الأساسية التي يجب أن تحظى بالاهتمام، في ظل المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها المدينة.



