


اليوم، تمر الذكري الخامسة لرفض السفراء والدبلوماسيين للإنقلاب العسكري في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١.
سيُسجل التاريخ بأحرف من نور، وفخر، الموقف الوطني المعلن لأولئك الشرفاء، ويُسجل ثباتهم علي موقفهم المبدئي، تضامناً مع قضايا الوطن والمواطن، دون خوف أو وجل.
يا تُري أين هم الآن من ذلك الموقف؟



