
دفعت نقابة عمال الصناعة في السودان بمذكرة، قالت فيها إن قطاع صناعة السكر في السودان مهدد بانهيار شامل نتيجة فشل زراعة قصب السكر في عدد من المشاريع الزراعية، والتخريب الذي طال عدداً من المصانع.
وكشفت المذكرة، التي وجهتها النقابة إلى جهات مختصة في سلطة بورتسودان، وحصلت على تفاصيل منها “صحيح السودان”، أن تداعيات انهيار قطاع السكر جاءت نتيجة لتدني زراعة قصب السكر إلى مستويات غير مسبوقة في مشاريع كنانة وعسلاية، مع توقف مصنعي سكر “سنار والجنيد” عن العمل بسبب عمليات النهب والتخريب التي تعرض لها القطاع خلال الحرب.
وتطرقت بنود المذكرة إلى العجز الكبير الذي تعاني منه سلطات الأمر الواقع في بورتسودان عن تمويل القطاع، الذي بدأ في الانهيار بشكل كامل، مع تآكل قيمة العملة الوطنية وتدني أجور العاملين في مصانع السكر إلى مستويات قياسية.
وطالبت المذكرة بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع، محذرة من أن تأخير التدخل يزيد من مخاطر توقف صناعة السكر، ما يعني التوجه إلى الاستيراد ويؤثر على استقرار الاقتصاد الوطني.
وأوضحت المذكرة أن عمليات استيراد السكر تحتاج إلى توفير مبلغ طائل يفوق 600 مليون دولار خلال العام.



