
قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، إن المحكمة تمتلك ما وصفته بـ”أدلة ملموسة” تربط قادة في قوات الدعم السريع بجرائم حرب يُشتبه في ارتكابها مؤخرًا في إقليم دارفور.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أوضحت خان أن المحكمة أحرزت “اختراقًا” في تحقيقاتها المتعلقة بالأحداث التي شهدتها مدينتا الفاشر والجنينة، مشيرة إلى أن التحقيقات الجارية تتناول أيضًا مزاعم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأضافت أن تحقيق العدالة وإحالة القضايا إلى المحكمة قد يستغرق بعض الوقت، مؤكدة أن فريق الادعاء يواصل جمع الأدلة ومتابعة التحقيقات.
كما أشارت خان إلى أن التحقيقات تتضمن مزاعم بارتكاب انتهاكات جنسية واسعة النطاق، من بينها الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، والاستعباد الجنسي، وغيرها من أشكال العنف الجنسي، خلال سيطرة قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها على مناطق في دارفور، بما في ذلك مدينة الفاشر.
وتأتي هذه التصريحات في إطار التحقيقات المستمرة التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية بشأن الانتهاكات المزعومة المرتكبة في إقليم دارفور، دون أن تمثل في حد ذاتها أحكامًا قضائية نهائية بحق أي طرف



