الأعمدة

المجلس العسكري !! إسمه الحقيقي اللجنة الأمنية العليا لنظام الحركة الاسلامية،ذراعها العسكري المكلف بقمع الشعب والتنكيل به

المجلس العسكري !!
إسمه الحقيقي اللجنة الأمنية العليا لنظام الحركة الاسلامية،ذراعها العسكري المكلف بقمع الشعب والتنكيل به من أجل استمرار بقاء النظام في الحكم .
واللجنة تتشكل من قيادات القوات المسلحة وجهاز الأمن والشرطة والدعم السريع والدفاع الشعبي .

كمال كرار
ليلة ٦ أبريل ٢٠١٩ اجتمعت هذه اللجنة الأمنية العليا وخططت لكيفية فض اعتصام القيادة العامة،ووضعت تكتيكات مرحلية ..
فشل الهجوم الأولي ليلة ٧ أبريل والذي قادته كتائب أحمد هارون،بعد أن تصدى له جنود وضباط أوفياء للثورة،وبمقاومة باسلة من المعتصمين ..
عزلت اللجنة الرئيس المخلوع في ١١ أبريل واستلمت السلطة في بيانها الأول،وقررت تشكيل حكومة تحت قيادتها ..
اعتصام القيادة .. بالخرطوم توسع الي ١٥ اعتصاما في كل المدن السودانية،واطبق الثوار حصارا على كل مناطق الجيش بالسودان ..
اتبعت اللجنة تكتيك قصقصة الاعتصام من اطرافه واستنزاف الثورة الي حين الهجوم الشامل ..
قتل الثوار وهم في المتاريس حول القيادة، الضغط العسكري على أجنحة الاعتصام زحزح المتاريس للخلف، فصار الاعتصام في كماشة وهو الهدف المنشود ..
تم الهجوم على كولومبيا باعتباره خاصرة الاعتصام، قتل المئات في هجوم كولومبيا وتم رميهم في النيل،وما حدث كان تمرينا وبروفة عملية للتخطيط القادم .
قبل ليلة ٣ يونيو ٢٠١٩ بيومين، صدرت الأوامر بتحرك القوات المكلفة بالفض وتمركزت في امكنة حاصرت الاعتصام من كل جانب ..
قبل ساعة الصفر تغيرت حراسات بوابات القيادة العامة،وأغلقت مع بداية الهجوم كي لا ينفد أي ثائر أو ثائرة من القتل ..الخطة اقتضت ألا يخرج أي أحد حيا من تلك البقعة ..ولم يدركوا أن الصدور العارية والقلوب الجسورة قادرة على هزيمة رصاص الخيانة والغدر .
الخطة اقتضت التعتيم على تفاصيل المجزرة،بقطع الاتصالات والانترنت ..وزارة الاتصالات وشركات الاتصال إذن شريكة للجنة في مجزرة القيادة .
اللجنة الأمنية نفسها وبالتزامن مع مجزرة القيادة بالخرطوم نفذت هجمات مسلحة على كل اعتصام بأي مدينة أدت لاستشهاد الكثيرين ..
وبنهاية يوم المجزرة أعلن المجلس العسكري ( اللجنة الأمنية) للمرة الثانية استيلائه على السلطة، لم يدروا وقتها أن الثورة لاتموت .. وأن الدماء التي سالت تحرض على المزيد من النضال والاستبسال ..
وجاءت مواكب ٣٠ يونيو ٢٠١٩ .. الملايين خرجوا للشوارع يدافعون عن ثورتهم .. وانهار مخطط اللجنة ( اللعين ) ..
اللجنة الأمنية، أو المجلس العسكري ، أو المكون العسكري في مجلس السيادة،كان ولا زال يتلقى الرسائل القادمة من الخارج على شاكلة ( خلّص عليهم ) …
أعلاه نقاط مهمة نذكرها من أجل عدم تزييف التاريخ القريب ..
عاشت ذكرى مواكب ٣٠ يونيو

زر الذهاب إلى الأعلى