
تشير التقارير، التي حصلت عليها “إيران إنترناشيونال”، إلى حدوث خلافات حادة بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، حول طريقة إدارة الحرب، وتبعاتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.
وقد انتقد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من تبعات هذا الوضع على الاقتصاد. ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد رئيس الجمهورية على أن الاقتصاد الإيراني سيواجه انهيارًا كاملاً خلال ثلاثة أسابيع إلى شهر ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي هذا السياق، واصل مسعود بزشکیان المطالبة بإعادة الصلاحيات التنفيذية والإدارية إلى الحكومة، وهو ما واجه معارضة صريحة من أحمد وحيدي. وفي مواجهة انتقادات بزشکیان، اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني أن الحكومة لم تُنفذ الإصلاحات الهيكلية قبل اندلاع الحرب، ما أسهم في الوضع الحالي.



