المنوعات

المصوره البغدادية فاطمه كاظم في ضيافه امدر تايمز

اعداد : المغبره بكري

منذ ان بدأت ان اتناغُم فطريّاً مع الصورة ، اصبحت مهووسة بإصطياد لحظة من الزمن تحفظ الشعور في المحيط ورائحة المكان واصوات النغم في تلك اللحظة ..
كان المحرّك الاساسي بالتركيز على التصوير الفوتوغرافي ، هو ناتج عن فلسفة شخصية لا تستند على منهجيّات علميّة ..
الى ان بدأت في الدراسة بمعهد الفنون الجميلة في قسم السمعية والمرئية ، عندها وعلى مدار اربع سنوات تسلّحت علميّاً بأساسيات الصورة واخراجها ..
درست التصوير الفوتوغرافي والسينمائي وكلا التخصصين تعلمتهما بشكل جيّد .

#image_title

اقمت معرضي الشخصي الاوّل للتصوير الفوتوغرافي الوان دجلة سنة 2023 وكان ضمن فعاليات مهرجان بغداد المسرحي ،
كما شاركت بالعمل المسرحي( سبيد ) كمساعدة مخرج .
وماساعدني على الانغماس اكثر في التصوير الفوتوغرافي هو الفرق بين التصوير الفوتوغرافي والڤيديو ، فأنا ارى من وجهة نظري ( فلسفيّاً ) ان التصوير الفيديوي هو صورة متحركة مستنسخة من الواقع وكما تراها اعيننا وتشعرنا بالاستمرارية والشعور بأن الزمن مستمر بالانزلاق نحو النسيان داخل الفيديو كما في الواقع ..
بينما تُخلّلد الصورة الفوتوغرافيّة لحظة وتجمّدها وكأنها تنحت تمثالاً ابديّاً للحظة كونيّة فارِقة .
لازلت مهووسة بتخليد لحظة من الزمن بصورة فوتوغرافيّة .

#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title

زر الذهاب إلى الأعلى