الأعمدة

قضايا قانونية وملفات وطنية ( ١ )

#image_title

#image_title
لا يمكن غفلها واستبعادها وتجاهلها فهي حاضرة في ذهن المواطن السوداني البسيط والمغلوب علي امره مسكين وضايع بين السياسيين واصحاب المصالح . فهل تكون حاضرة ومن ضمن اوليات الحكومة التنفيذية المدنية برئاسة مجلس وزرائها الدكتور كامل ادريس ، أم الحرث في البحر ؟
( السرطان )، في السودان ، من مسبباته دفن المواد الكيميائية في السودان فهو فعل ( إجرامي )، وخيانة ، في حق الوطن والشعب .
من هم وراء ذلك العمل !!؟؟.
الخونة والمارقين والطابور الخامس والقتلة والمجرمين والفسدة ، هُم الذين ( يسيئون )، للسودان وشعبه ، ولم يطالهم ( القانون )، ليأخذ مجراه
الخونة والمارقين والطابور الخامس والفسدة والعصابات المجرمة ، هي التي تدمر السودان وأهله .
ولم يتم تقديمهم ( للقانون ).
من هم الذين تسببوا في ( مقتل )، وموت السودانيين في الولاية ( الشمالية )، وفي ( وادي بشارة )، بولاية نهر النيل . ( بأعداد كبيرة ).
كان ذلك بسبب الجرم الذي إرتكبوه، من ( دفن النفايات )، ( ليلآ )، في ( سد مروي) ،بواسطة هؤلاء الذين لم يطالهم ( القانون )، حتي ( الآن ).
كان العمل ( الإجرامي )، الذي إمتدت ( آثاره )، حتي الآن، لصالح الشركة الألمانية، في عام ( ١٩٨٤)، التي خدعت الأهالي تحت غطاء ( عمل مشاريع ) .
كانت تلك الشركة قد ألزمتها دولة زائير عندما إكتشفتها، للقيام ببناء ( ثمانية عشرة مستشفي ) لعلاج المرض، أما في السودان فإن ( شرزمة )، من الخونة والمارقين لا يفكرون إلا في مصالحهم الذاتية، ويقبضون ( الثمن )، ولو علي حساب ودمار وخراب و( موت )، الشعب السوداني بأكمله .
حتي الإعلام السوداني لا يخلوا من ( الخائبين )، ضد الوطن ، الذين يتكتمون علي أمور ( الشعب وأهله الكرام ).
كان الصحفي الهمام ( ن ، ب ). والمصور ( م ، ب )، قد نقلا الموضوع عبر إحدي الصحف في حلقته ( الأولي ).
كانت هنالك بعض الإتصالات قد ( أوقفت )، الموضوع ونشر ( حلقاته )، من بينهم شخصيات ( أمنية و سياسية بارزة ).
كانت السفارة الألمانية بالسودان ( متحمسة )، بمتابعة الموضوع . وقالت علي لسانها ، أنشروا الموضوع ونحن بدورنا سوف نلزم ( الشركة )، بإقامة مستشفيات في السودان . كما فعلت بدولة زائير .
كانت الجمعية السودانية لحماية المستهلك ( تلوّح)، باللجوء إلي وكالة الطاقة الدولية .
هل بمقدور المجلس السيادي ومجلس الوزراء ومكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الأخري، ورجال القانون والإعلام ، أن يتبنوا هذه ( القضية ) ، التي تحتاج إلي وقفة ( رجال )، وطنيين يحملون ( هم )، الوطن وشعبه، علي صحوة ضمائرهم .
فإن ( الوثائق )، والمساجلات والخرط و( أسماء المتورطين )، و( الشركات )، التي دفنت النفايات ، غير ( غائبة ).
دفن النفايات (عمل إجرامي )، يستحق العقوبة ( المغلَّظة ) .
دفن النفايات علي أرض ( الوطن )،جريمة لا ينساها الشعب ولا يغفرها التاريخ .

زر الذهاب إلى الأعلى