لجان مقاومة الثورة الحارة الثامنة : لن منكسر امام سياسات الافقار والقمع والتضليل وتدهور المعيشة

التامنة تقاوم…ولن تنكسر إرادة الجماهير أمام سياسات الإفقار والقمع والتضليل.
” بيان حول الأوضاع المعيشية وتدهور الخدمات”
تابعنا في لجان مقاومة الثورة الحارة الثامنة التدهور المتسارع في أوضاع المواطنين المعيشية والخدمية، في ظل سياسات عبثية دفعت بالشعب نحو مزيد من المعاناة، بينما تنشغل مراكز السلطة بإعادة إنتاج أدوات القمع والتسلط والانتهازية، بعيداً عن قضايا الشعب، الحقيقية ومطالب الجماهير المشروعة.
لقد بلغ ارتفاع أعباء المعيشة مرحلة غير مسبوقة، حيث أصبحت فوق استطاعت عامة الشعب العاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة، نتيجة الانهيار الاقتصادي المستمر، وغياب أي إرادة حقيقية لمعالجة أوضاع المواطنين، في وقت تتسع فيه دائرة الفقر والجوع وانعدام الاستقرار المعيشي.
كما تتواصل أزمة الخدمات الأساسية بصورة كارثية، عبر الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين، في أداء أعمالهم اليومية،وجعل الحياة اليومية أكثر قسوة وتعقيداً. مع استمرار سياسات ازلال واستغلال الشعب السوداني الذي دفع كلفة الحرب من أرواح أبنائه ولقمة عيشه، ليُفاجأ اليوم بمزيد من الجبايات والضرائب وسياسات النهب المقنن.
وخصخصة الخدمات، حيث تحولت الكهرباء كغيرها من أساسيات الحياة إلى أداة ابتزاز ممنهج تزيد كاهل معاناة الشعب السوداني، وتعكس بوضوح حجم الفساد المالي والاستهتار المتعمد بحقوق الشعب. وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطن من الانقطاع المتكرر وانهيار الخدمات، تمضي السلطة في فتح الأسواق الموازية وخصخصة معاناة الناس، لتحويل الحقوق الأساسية إلى سلع تُباع لمن يدفع، في أبشع صور الاستغلال الطبقي والسياسي.
وسط تماهٍ كامل من السلطة المزعومة « بسم الأمل» مع سياسات الإفقار، تواصل السلطة إدارة ظهرها لمعاناة الشعب السوداني، دون أي حلول حقيقية ترفع عن كاهل شعبنا أعباء الحياة القاسية، بل تمضي في تعميق الأزمة عبر الانتهازية والتسلط وفرض المزيد من الجبايات وسياسات رفع الدعم التي ألقت بالشعب السوداني في طوفان الغلاء والانهيار المعيشي.
⭕ نحن في لجان مقاومة الثورة الحارة الثامنة ضد سياسات الحكومة الاقصادية « لا للغلاء » ونرفض سياسات رفع الدعم وافقار الجماهير التي لم تكن لأ سوى سياسات الموت البطيء للفقراء والكادحين، إذ دفعت بالشعب نحو الإذلال والإفقار، وعمّقت من الأزمة المعيشية، بينما تستمر مراكز النفوذ في حماية شبكات الفساد وونهب الموارد وثروات الشعب، بعيداً عن أي التزام تجاه معاناة المواطنين.
إن جماهير شعبنا السوداني تدرك أن هذه الأزمات هي انتاج مباشر لسياسات الفساد والعجز، وأن معركة استرداد الحقوق والخدمات والكرامة الإنسانية تظل جزءاً أصيلاً من معركة الثورة المستمرة حتى إسقاط كل أدوات الاستغلال والقهر وبناء دولة الحرية والسلام والعدالة.
📍حكم العسكر مابشكر
لجان مقاومة الثورة الحارة الثامنة
21 | مايو | 2026



