كمال كرار
ولماذا ؟ لأن الاعلام الدموي – إلا القليل منه – يحرض عليها ويحتفي بالمجازر .. ويصفق لها ..
وكل ما نجحوا في استمرار الحرب وتأجيج الفتن كلما كانت المكافآت أكبر .. دولار أم ريال ودرهم وجنيه مصري وليرة تركية .
ولا يوجد أي مكان الآن للصحفي أو الصحفية والاعلام المسؤول أو المشغول بحب الوطن، أو المعادي للحروب والداعي للسلم ..
الشرفاء من هؤلاء امتهنوا الزراعة في حواشات الأسرة إن وجدت، أو باعوا الخضروات على أرصفة الطرق، أو حملوا فؤوسهم وباعوا الحطب والفحم..
وفي غمرة هذا الوضع لم يحتفي أحد بشفاء الزميلة الاعلامية هبة المهندس بعد امتحان المرض العسير إلا زميلها الطيب عبد الماجد وزملائها في العمل.وإن توقفت الحرب اليوم بين الجنجويد وقادة الجيش، فسيشعل الاعلام الدموي الحرب مجددا بين المشتركة والجيش، أو درع السودان والمشتركة،طالما كانت الأموال منهمرة …
سيقف الجميع أمام محكمة الشعب قريبا وياما ستنكشف الأسرار .



