الأخبار

بيان من الجبهة الشبابية بالنيل الأزرق حول مسرحية “المنبر الإعلامي”… وتضليل الرأي العام

يا جماهير شعبنا الصابر في النيل الأزرق،
تابعنا باهتمام بالغ ما سُمِّي بـ”المنبر الإعلامي الدوري”، الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة والإعلام، واستضاف خلاله وزارة الصحة بقيادة الوزير جمال ناصر السيد والمدير العام د. مصطفى جبرالله.
إننا في الجبهة الشبابية نؤكد الآتي:
أولاً: مسرحية إعلامية للتستر على الفساد
لم يكن المنبر إلا محاولة فاشلة لتجميل وجه وزارة الصحة، في الوقت الذي تنهار فيه المرافق الصحية، وتتفشى الكوليرا، وتُسرق المخصصات، وتُهدر الميزانيات في ما لا علاقة له بخدمة المواطن.
لقد تحول هذا المنبر إلى منصة تزوير وتمويه، حيث تم تقديم أرقام وإنجازات لا يراها المواطن إلا على شاشات التلفاز، بينما الواقع في المستشفيات والمراكز الصحية يحكي قصة أخرى تماماً:
لا لحافات،
لا صابون،
لا دورات مياه،
والموت بالكوليرا صار خبزاً يومياً للعائدين.
ثانياً: إنجازات من ورق وسرقات موثقة
يتحدث السيد جبرالله عن “استقرار صحي”، بينما يتم تجديد منزله الحكومي بمبالغ فلكية تصل إلى 30 مليار جنيه من أموال الصحة، في حين تغرق عنابر المستشفيات في القذارة والإهمال.
ثالثاً: تهديدات عبدالغني دقيس مرفوضة
تفاجأنا بتصريحات مستفزة أطلقها رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام عبدالغني دقيس، لوّح فيها بـ”الخلية الأمنية” في وجه أبناء الجبهة الشبابية الذين ينتقدون الفساد.
نقول له بوضوح:
> لسنا خائفين من التهديد، ولن نسكت على الفساد، وإن كانت لديكم خلايا أمنية، فنحن لدينا ضمائر حية وملفات مفتوحة وشعب لن يُخدع بعد اليوم.
رابعاً: هذا هو الإعلام الذي تريدونه؟
الإعلام الحقيقي لا يطبل للفساد، ولا يغطي الحقائق بحفلات التزييف. الإعلاميون الشرفاء مكانهم في الميدان، بين المرضى، في العراء، بين العائدين الذين لا يجدون مرحاضاً ولا قطعة صابون.
خامساً: مطالبنا واضحة وصريحة
1. فتح تحقيق شفاف ومستقل حول أموال صيانة منزل المدير العام.
2. توجيه الموارد نحو تحسين الخدمات في المستشفيات وليس مكاتب المسؤولين.
3. تمليك الإعلام والرأي العام الحقيقة، لا بيانات ملفقة.
4. إقالة كل من يثبت تورطه في إهدار المال العام.
5. الكفّ عن استخدام المنابر الإعلامية الحكومية لتخويف النشطاء وابتزاز الصحفيين.
> نحن الجبهة الشبابية، لا نملك إلا صوتنا وضمائرنا، وسنظل شوكة في حلق كل فاسد، حتى يُحاسب أو يرحل.
الحرية للاقلام الجريئة…
ولا حصانة للفاسدين مهما حاولوا الاختباء خلف الكاميرات.
صادر عن الجبهة الشبابية بالنيل الأزرق
7 يوليو 2025

زر الذهاب إلى الأعلى