اجتماع بقيادة علي كرتي وأحمد هارون يناقش إعادة تنظيم الحركة الإسلامية وتغيير اسمها والتحرك خارجياً



مجاهد بشري
أفاد مصدر مطلع بأن اجتماعاً عُقد صباح الاثنين 24 أغسطس 2026، في أحد المنتجعات بمنطقة الكدرو، برئاسة علي كرتي وأحمد هارون، وبحضور عدد من قيادات المؤتمر الوطني بالولايات والحركة الإسلامية.
وبحسب المصدر، بدأ الاجتماع عند الساعة الثامنة صباحاً، وناقش الوضع السياسي الراهن والترتيبات التنظيمية للحركة، إلى جانب عدد من الملفات المتعلقة بتحركاتها خلال المرحلة المقبلة.
الاجتماع أمّن على استكمال البناء القاعدي والتنظيمي، والدفع بكوادر الصفين الثاني والثالث إلى الظهور العلني، إلى جانب رفع مقترح باسم جديد للتنظيم تمهيداً لإجازته خلال اجتماع المكتب القيادي القادم.
وبحسب المعلومات التي نقلها المصدر، ناقش الاجتماع أيضاً البدء في العمل المتعلق بسجل الناخبين، ضمن ترتيبات الحركة الإسلامية “المصنفة كتنظيم ارهابي” للمرحلة السياسية المقبلة.
وعلى مستوى العلاقات الخارجية، أفاد المصدر بأن المجتمعين ناقشوا بناء تحالف استراتيجي للحركة الإسلامية مع قطر وتركيا، إلى جانب إرسال وفد إلى السعودية ومصر لطمأنة البلدين بأن الحركة تتبنى نهجاً معتدلاً وأن مصالحهما في السودان لن تتضرر منها.
كما تحدث المصدر عن خطة لإرسال وفد للتفاوض مع الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عبر وساطة تركية قطرية، إلى جانب مقترح لإخراج المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية الموجودين في السودان إلى الدولتين.
وفي جانب آخر، فإن الاجتماع ناقش الترويج وسط عضوية الحركة لرواية مفادها أن الحركة الإسلامية لا تسيطر على المكون العسكري.
كما تضمنت النقاشات، العمل على بناء تحالفات مع أحزاب إسلامية في الجزائر والمغرب والسنغال وتشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، في إطار ما وصفه التقرير بمواجهة «التمدد العلماني».



