المنوعات

الرجل الأسوأ حظا في العالم

في واحدة من أغرب الحكايات التي حيّرت العقول، يُقال إن رجلاً بريطانياً يُدعى والتر سمرفورد كان سيء الحظ إلى درجة لا تُصدق.
ففي عام 1918، وأثناء الحرب العالمية الأولى، وبينما كان في ساحة المعركة، ضربته صاعقة فجعلته مشلولاً في نصفه السفلي!
لكن القصة لم تنتهِ هناك…
فبعد ست سنوات، وتحديدًا عام 1924، وبينما كان يحاول الاستمتاع بصيد السمك، عاجلته صاعقة ثانية، هذه المرة أصابته في نصفه الأيمن!
وكأن البرق أقسم ألا يتركه بسلام، ففي عام 1930، صُعق مرة ثالثة، ضربة قاضية جعلته مشلولاً بالكامل… ولم تمضِ فترة طويلة حتى فارق الحياة.
غير أن الأعجب من كل هذا… لم يحدث إلا بعد موته.
ففي عام 1934، وبعد أربع سنوات من دفنه، ضربت صاعقة رابعة قبره مباشرة، فدمرته تمامًا!

زر الذهاب إلى الأعلى