الأخبار

كاميرون هدسون : * لقد أصبحت الحرب غاية في ذاتها — حماقة مستمرة لا يستطيع أي من الطرفين كسبها، ولا يملك القدرة على تحمل خسارتها

افق جديد
كاميرون هدسون :لقد أصبحت الحرب غاية في ذاتها — حماقة مستمرة لا يستطيع أي من الطرفين كسبها، ولا يملك القدرة على تحمل خسارتها. وسط هذا الدمار، ثمة ما يشبه ‘الشرف بين اللصوص’، إذ يتبع الطرفان القواعد نفسها بسخرية. فلا أحد منهما يستهدف جدياً قيادات الطرف الآخر أو مراكزهما المربحة في تعدين الذهب
* قد تواصل الأطراف المتحاربة القتال، لكن قدرة المدنيين على النجاة تتآكل يومًا بعد يوم. وبدلًا من أن نتحدث عن هذا الصراع كأكبر أزمة نزوح وكارثة إنسانية في العالم اليوم، سنضطر قريبًا للحديث عنه كواحد من أسوأ الكوارث في تاريخ البشرية
* كل طرف يؤدي دوره كما كُتب له من قبل داعميه. هم مجرد ممثلين في صراع أكبر على النفوذ الاستراتيجي بين دول إقليمية ثرية تسعى لتثبيت موطئ قدم على الضفاف الغربية للبحر الأحمر، وضمان بقاء السودان تابعًا اقتصاديًا على المدى الطويل
* إذا شعر أحد الطرفين أو داعموه بضرورة السعي لتحقيق نصر حاسم، فإن الجيش السوداني قد يعتمد بصورة أكبر على الميليشيات الإسلامية المرتبطة بالنظام السابق، وعلى دول مارقة مثل روسيا وبقايا النظام الإيراني. أما الدعم السريع، فقد يسعى للحصول على طائرات مسيّرة أكثر تطورًا وزيادة الدعم من الإمارات
* حتى الآن، لم تقم إدارة ترامب بأي تواصل معلن مع أي من طرفي النزاع، ولم تسعَ لعرض مبادرتها الدبلوماسية على المسؤولين السودانيين. وكانت العقوبات الأمريكية الأخيرة، التي فُرضت في عهد بايدن ردًا على استخدام الجيش لأسلحة كيميائية، هي المشاركة الوحيدة لترامب في الملف السوداني
* السيناريو الأفضل لإنهاء دوامة النزاع في السودان هو أيضًا السيناريو الأصعب والأقل احتمالًا. لكنه الأكثر إلحاحًا إذا أراد العالم تجنب الكارثة. فبدلاً من انتظار تنازل الطرفين عن السلاح، يجب جمع الداعمين الإقليميين والدوليين للحرب، للتوافق على طريقة للمضي قدمًا تأخذ في الحسبان مصالح كل طرف في السودان
*لزيارة الموقع الإلكتروني * 👇‪
https://nehorizon-s.net
#الثورة_مستمرة
*إنضم لمجموعة الواتساب* 👇
https://chat.whatsapp.com/JtHFQYnMmKE06wFYjjGdok

زر الذهاب إلى الأعلى