
محمد عبد الله برقاوي..

كيف اعتذر …وليه اعتذر ..
وانا كم كتلت..من البشر..
غير بضعة آلاف من الغجر..
لا كنت سفاح لا يوم منحرف
بل جيت بما يفوق الوصف..
وحتى التاريخ لي معترف.
خففت على الدولة الصرف..
من بذخ الصحة وتعليم الصياع..
نهبت البيوت و سقط المتاع..
اغتصبت البنوت من خداع..
الشفوت وعنوسة الضياع..
وشنو يعني شوية انتهاك..
او حبة هجوم هنا وهناك..
والنتيجة بس فتنة وهلاك..
وانا كنت بين الناس ملاك..
للرحمة مرسل بحنية السلاح..
الكتلتو من همومو استراح..
والحاربتو بادر ..بالسماح..
وبرضو تقولو ..أنا سفاح..
يا ناس بلاش كلام هظار..
وايه تكفي كلمة اعتذار…
عن غزوة ومجرد دمار ..
مابكرة حاتعيدوا العمار..
أما النفوس وفقد الفلوس..
وذهاب العزة القلتو عار..
مجرد وصمة في وش الديار..
وشي عادي ما ليهو اعتبار..
طالما .. الحال عال العال..
وعادوا قبلي كم من رجال..
مغبرين من ساحة السجال..
وصاروا من خيار الابطال..
واحد صبح.. ابن الوليد..
والتاني ..كرموه شديد…
أما الوالي ..ذاك الوليد..
الفجر وقام عرد شريد..
دخلوه من اوسع مطار..
والليلة يرقص بافتخار..
بين الضحايا بلا انكسار .
وبرضو تقول لي اعتذار..
اعتذار ياخي بتاع فنيلتك..
في بلد ..قبيلتي وقبيلتك..
و سلاحك البرفع مقامك….
يجيبك معزز بانضمامك..
وينفي عنك سردية استسلامك..
22/5/2026



