الأعمدة

الموت القادم إلى الشرق

بقلم ريتا هشام

جميعنا نعلم أن الموت مكتوب لا محالة وأننا لانستطيع أن نرد قضاء الله وقدره ،ولكن أن يُكتب الموت لشعب صنديد عنيد متشبث بكرامته وعروبته هذا هو الكف الأقسى من حياة هذا الشعب الذي حتى هذا التاريخ يصارع حتى يبقى حراً.
عصابة الموت القادم إلى الجمهورية العربية السورية بعد أربعة عشر عام من ثورة شعب حر على الطغاة كوفئ هذا الشعب بموت أقسى وخذلان أكبر مما كان يتوقع من ثورته التي قام بها ليسترد جزءاً بسيطاً من مقومات حياته
أتت عصابات الموت وواجهت الأعزل بالمدفع عوضاً عن الحرية واجهت الأعزل بالحصار والتجويع والذل عن أي حكومة نتكلم وعن أي دولة تريد أن تنهض من تحت الركام والمفارقة أنهم يحكمون بما قال الله والرسول وبفتاوى الاخوان والارهاب والله ورسوله بريئان منهم إلى آخر يوم في الدنيا
ما يحدث اليوم في سوريا هو عبارة عن إبادة لكل ما يملك الشعب السوري الأبي من مقومات حياتية بسيطة
صفقات مشبوهة وعود كاذبة أموال مسروقة ومنهوبة وعلى الرغم من كل ذلك سيبقى الشعب السوري الشعب الأنقى في الحياة وسيقاوم هذا الموت اللعين ولو برفة عين وستذهب عصابات الموت إلى أقذر مزبلة في التاريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى