

وبحسب أسرة بحيري، فإن الحادث وقع قبل يومين فقط من موعد الجلسة، في وقت تؤكد فيه الأسرة أن ماريا كانت تعتزم تقديم دفاع قوي في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه بتعاون مزعوم مع قوات الدعم السريع.
ويُعد خالد بحيري أحد أبرز مؤرخي مدينة ود مدني، حيث جرى اختطافه من منزله في يناير 2025 وظل مخفيًا قسريًا لأشهر قبل عرضه على النيابة. وحتى الآن، لم يقدم الادعاء أي أدلة تدعم الاتهامات، فيما تتهم أسرته السلطات بالمماطلة لإبقائه رهن الاحتجاز رغم تدهور حالته الصحية.
وطالبت الأسرة بإطلاق سراحه فورًا وإسقاط البلاغات، محذّرة من تنامي استهداف المحامين والمدافعين عن الحقوق في ظل تدهور الأوضاع الأمنية بالولاية.



