عبد الخالق بشير
نفس الزول الدعم الفوضى في فترة الحكم الانتقالي، من مسيرات مليونية و9طويلة وأقلام مأجورة تشكك في نزاهة الشرفاء وشيطنتهم، في لجنة إزالة التمكين وبعض الوزراء، إلى أن أوصلونا لاعتصام الموز “مابنرجع إلا البيان يطلع” وبالفعل أذاع لهم البرهان البيان، كما وعدهم، واجه الثوار الانقلاب بصدور عارية، حُصد بعضها برصاص اللجنة الأمنية، في مشاهد عنف مأساوية غير مسبوقة وبلا رحمة، ولمزيد من الانفراد ولحماية نظام المستبد، أشعلوا حربهم وتوقعوا لها6ساعات، في المدينة الرياضية، أطلقوا رصاصة الرحمة على شعب بأكمله وعلى بلد آمن، بين عشية وضحاها، تحول إلى ركام، وربما يحتاج لعشرات السنين حتى ينتقل لنقطة ماقبل الحرب العبثية اللعينة..
حالة السيولة الأمنية المفتعلة بفعل الفاعل، الذي أطلق الرصاصة الأولى في المدينة الرياضية، هذه المرة غالبًا سيطلقها في بورتسودان، وسندخل في نفس الأكاذيب، وسيتم القضاء على بلد تتنازعه أطماع المتطفلين على موارده..
الخطوة هي استباق لاجتماع الرباعية، نهاية هذا الشهر في واشنطن، وضرب لاستقرار هذا البلد وأمن مواطنه…
بكره عادي حنسمع بفرية”ديل مرتزقة تشاديين، ومن إفريقيا الوسطى”
#لا_للحرب
#جبهة_شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب
#المجد-للسلام



