كرة القدم السودانية تديرها فئة تمتلك عقليات متحجرة غير قابلة للتطور واستيعاب المناهج العلمية التي توطر للعبة كرة القدم الاحترافية
باستثناء قلة قليلة من عشاق كرة القدم المحترفة في السودان فان السواد الاعظم من الذين مازالو يدينون بالولاء والعشق والتشجيع المفرط لاندية القمة السودانية علي نحو مايجري في ملاعبنا اقوي مؤشر علي جاهليتهم الكروية المزمنة التي اكتسبوها من الصحافة الرياضية المحلية التي طالما ظلت تصنع من فسيخ الدوري شربات وغم طغيان رائحته الكريهة
ولرفع مستوي الثقافة الرياضية الخاصة بكرة القدم ينبغي للجماهير التي مازالت تتايع الدوري السوداني وتتغني بعشق اندية هلال مربخ الانصراف لمتابعة الدوريات الاوروبية لادراك الفرق الشاسع مابين كرة القدم وكرة الندم
كرة القدم السودانية تحتاج لثورة عنيفة قادرة علي زلزلة واسقاط ولفظ الاجسام السرطاني. التي استشرت في جسدها ولو ادي ذلك لايقاف نشاط كرة القدم بالبلاد الي ذلك الوقت الذي يمكننا من الاستعانة بالكوادر الموهلة والموطرة علميا
إن مايدور في ملاعبنا لايشبه كرة القدم العالمية من بعيد او قريب من ناحية الملاعب والادارات والتكتيك والتكنيك واللاعب القادر علي الاضافة واحداث الفرق وهذا مايوكد فشل كامل المنظومة
لكشف تدني واضمحلال ثقافة كرة القدم في السودان علي مستوي الصحافة والجمهور تجاوزها بجهل للمعايبر الخاصة بتعريف النجومية
كيف يستقيم عقلا وعلما إختيار افضل لاعب كرة قدم سوداني وسطـ عجزه عن اضافة اي لقب قاري لناديه او لمنتخب بلاده
كرة القدم بمثلما هي اهداف يصبح علم الاحصاء والتةثيق الوحيد المعيار الوحيد لتحديد من هو الاجدر ومن هو الاحق بنيل لقب النجومية
واخيرا : كورة اوانطة هاتو فلوسنا … ويلا بلا لمة



