الفنان العظيم جدا .. صلاح مصطفى .. الي متي على شارع
الصبر تمضي خطواته .. والي متى نضيع نحن الماضي .. والحاضر ..
جاء صلاح الدنيا حلوا انجبته الحره امدرمان .. ليربط صوته المكان عطرا تتخاطفه مناديل العشاق في جميل أغنيات النجيب وسند ومحجوب سراج ود علي شبيكه .. الحلنقي حتي الشقى مختار وهو يتأرجح علي ساقية جحا .. كلها أغنيات اسكرت الزمان والمكان واحتلت صوت محاسن سيف فيما يطلبه المستمعون ..
وأكتب لي ياغالي الحروف .. اكتب لي ياما الدنيا نورا وبهجتا
صارت بلاك.. غيمة شتا ..
ويا حليلك يا بريد الشوق وكت
ما كلنا في بالك ..
صلاح مصطفى صوت كوسادة
حرير أو ذراع عاشقة تتوسدها ..
فتنسكب من الوجد دمعه .. فتسرقها يد نسمة قبل أن تتبخر
صلاح صدق الاحساس ونبل المشاعر .. جمال الكلمه ولطف
اللحن وعبقرية الاداء .. مع حسن خلق وطلعه .. وحسن الطلعة في كما أراه نصف الطرب ..
صلاح مصطفى اتحاد الفنانين .. وصوت اذان الفجر .. والصلاة خير من النوم ..
لا أود أن افصح .. فمشاعر الزمن لماحه .. وان تبلدت ..
ولا احد يستجدي الحب يا كبرياء الدموع ..
واصبحت أشعر كالسجين ..
ان مرت النسمات
تطوف ..
من خلف شباكو الحزين ..
تقطف ندى الورد
العطوف ..
ع. هلاوي ………



