
عوض ابوشعرة
ولو اردنا التحدث بمنطق القانون ،، فعلي السيد جبريل استشارة خبراء قانونيين في هذا الامر ان كان حريصا علي سلامة الوطن لا علي مكاسبه الشخصية التي فتحت له ابواب وزارة الفلوس علي مصراعيها ،، فكل ما رشح عن ادارته لاموال البلد يقول انه (برطع ) فيها ما شاءت له الفوضي الحالية من برطعة ،، مع السيولة الرقابية ،،
( وبرطع ) ايضا في الوظائف القيادية للوزارة التي شغلها بمنتسبيه في استغلال كريه للنفوذ ،،
ان اتفاق جوبا لم يتنزل به جبريل عليه السلام ،، ولو كان قد انتهي عمره الافتراضي لاسباب قانونية ،، فعلي جبريل القبول بذلك ،، الا اذا كان يفكر في الاستمرار في السيطرة علي وزارة المالية للابد لشئ في نفسه ،، وهو الامر الذي لم نر له شبيه في كل حكومات العالم ،،
وفي كل الاحوال ستنتزع الوزارة غصبا عن جبريل الكوز ،، واصلا لا يوجد كوز يمكن ان يفكر بطريقة سوية ،، وبعدها فليفعل جبريل ما بدا له ،، لان البتبلبل بعوم ،، وهذه الحرب قد يكون فيها تفسير للاية الكريمة التي تقول : وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ،، ففي مقابل كل هذا التشظي لابد من الحصول علي وطن نظيف من كل الادران التي تقعد به واولها الكيزان وهذه المليشيات ،،



