الأعمدة

*شلهتة الافراح الاكترونية

#image_title

#image_title
منال محمد الحسن
معظمنا ان لم نكن جميعا ممن كانوا بعيدين عن اهلهم وحصلت لهم أحزان او فراق احباب يقوم بالاتصال ويكلم اهله في مكان العزاء ويخفف عنهم وكل ذلك لا يستغرق دقائق او حتي ساعة وبعدها يخلد وحده لمواصلة البكاء او الحزن
عكس الافراح عبر الوسائط
فعندما (ياتي العيد وانت بعيد )
وتحب توكد.وجودك في قلب الحدث فهذا امر غير ساهل ابدا
فأنت ان تابعت عبر اللايف معهم لابد ان تكون في كامل هيئة الاستعداد الكاملة وكأنك معكم
لا تتخيلوا الموضوع بسيط
في فرح اعزاز بنتي(هنا في جدة)
كان بعض اخوتها مابين مصر والسودان وللأسف كان النت مقطوع في السودان فلم يتمكن اخوانها من متابعة الفرح
عكس ريناد التي سعت للحضور للملكة حتي تحضر فرح اختها الوحيدة ولم تتسهل الأمور
وبعد ان شبعت بكاء استغفرت واتشيكت ودخلت لايف وتابعت الفرح بواسطة رحيق بت اخوي الله يسعدها وعلي اخوها
كانوا طوال البرنامج شايلين الموبايل وهي من الاسكندرية حضور حتي ان الفنانة الحبيبة ملوك غنت لها اكثر من العروس
وجبرت خاطرها
ولكن ريناد طلت في اخر الفرح فلم ترهق بالجلوس اما الكاميرا للمتابعة كثيرا
اما العبدة لله (انا)
فقد استهلكت كل طاقاتي ايام زواج محمد ابني في السودان
يوم التعارف من العصر انا لابسة وقاعدة في السرير وماسكة التلفون
لمن وصلوا وبدا التعارف وقامت الأخت الصديقة سميرة المدني حبوبة وعمة وخالة العريس بفتح لايف وكانت الكهرباء قاطعة يومها وبضوء الموبايلات( ونور عروسنا) الساطع قدرت اتعارف مع نسابتنا الجدد
اما يوم الزواج دا حكاية طويلة قالوا العقد ظهرا ثم تغير للصباح قبل صلاة الجمعة
المهم انا وخالد ولدي هنا في جدة لابسين وقاشرين منذ الفجر
(وطيوب )ود العم ما خلي حلاوة ولا عصير ولا موية للعقد ما حضرها
قبل يوم (استعداد تام)
وبعدها جوا اخواتي ناس جدة والإخوان والجيران كل يحمل الفرح والحلويات والبخور والعطور
و التلفون لايف مفتوح انا شوية مع ناس السودان وشوية مع الضيوف والحبان
زي ماقال مناوي اخونا مرة مع دول ومرة مع دول
حضرنا العقد مباشر من جوة الخيمة(لو كنت في السودان ما بحضر مباشر كدا الا لو في الصالة) ماقصروا اولاد الخال والخالات واولاد العم والعمات والزملاء (خاصة عمر عبد الله وميدو ومدثر وامير وخالد اللبيب واستاذ علي ووووكل واحد فاتح لي كاميرا اقفل من دا وادخل مع دا وازغرد وابكي والتلفون فاتح امشي اقش الدموع واصلح الكحل واجي تأني
اتسمرت ساعات طوال مابتحرك
بخاف تفوتني لقطة
وطبعا لا مواخذة لابسة حذاء الفرح لو طلعتو شوية وقالوا لي تعالي سلمي علي اهل العروس ولا ضيوف
طوالي سريع البس وأظهر ليك كأني قاعدة معاهم في صينية الغذاء
واستمر البرنامج من الصباح للعشاء
الكاميرا اتحولت للداخل الاكل والسلام مع دا وداك وديك
وبعدها العروس جات من الكوفير والجرتق
طبعا اهم مافي الأمر اللايف فيه حضور كل اولادي وابوهم الحمد.لله من جميع الاماكن
ومرات لمن شبكة السودان تتطش ناخد.لينا ونسة برانا وطبعا كل زول دموعه حابسها يلقي فرصة يطلق العنان
طوال الوقت دا انا ماقادرة اتونس مع الضيوف القاعدين معاي والحمد لله هم أهل بيت ,اتوا يعيشوا معاي لحطة الفرح مباشر وماقصروا خاصة اخلاص وام حسن وبلقيس و
وكثيرات من الإخوات والجارات الحبييات(ناس جدة غير)
كانو ا بخدموا انفسهم ويخدموني
لو غبت من اللايف شوية القي الاتصال والرسائل(ماما انتي مشيتي وين ؟؟
واكون بس مشيت اصلي ولا اشرب لي موية
خلاص العروس قربت
وتاني اجي للقص والرص وأماني شرف الدين ومها البصير ونون وصفية مراسلينا من مكان النساء
فكرت انو لو كنت قاعدة معاهم في الزواج كنت بقدر ازوغ شوية اقول ماشة اجيب حاجات ناقصة في الجرتق واتمدد حبة ارتاح
لكن في اللايف دا وين يا
وخلصت من ناس السودان وبدينا برنامج.جدة وجوا الإخوان والأخوات يحملوا مالذ وطاب من الماكولات وجمل لينا الليلة الفنان حسن ابوقرون بالعديل والسيرة وتاني فتحت لايف للعرسان واولادي يحضروا كمان
كان يوم اللايفات العالمي
تقرببا مواصلة كنت اكثر من ٢٤ساعة لكن مع الافراح التعب ذاتو حلو
غايتو سميتها (شلهته الافراح الاكترونية)
بس المشاعر اقوي من الحضور مباشر صدقوني
تذكرت هذه الاحداث عندما بدأنا الاستعداد باذن الله لحضور حفل تسليم الشهادات الجامعية(لايف ايضا)فلم تتسهل الأمور للذهاب لمصر ومشاركة اخر العنقودريناد فرح تخرجها
قريبا واكيد حا تكون واحدة من اخواتي باذن المولي فاتحه لايف لي أشاهد وابكي وازغرد
وتاني وثالث ربي ينتقم ممن أشعل نيران الحرب وفرقنا وشتتنا
خلانا لا نتقالد في حزن
ولا نبشر في وجه بعض
كله عبر الميديا
وهذة من محاسنها
فقد كنت اتابع مع العريس كل التفاصيل وكاني معه في السوق في البيت في الشارع
الحمد لله رغم الالم علي عدم الحضور خففت عنا هذة الوسائط
فيها شلهته محببه رغم الم ووجع عدم الحضور مباشر
وربي يجعل احزاننا في عدم حضور افراحنا فقدر اخف من قدر

زر الذهاب إلى الأعلى