
عُثر على الكابتن “ساني أسلاديكار” (46 عاماً)، وهو طيار في شركة “طيران الهند” (Air India)، فاقداً للوعي ودون أي استجابة داخل غرفته في فندق بنيودلهي يوم 11 سبتمبر.
نُقل الطيار على وجه السرعة إلى المستشفى، لكن أُعلن عن وفاته. وقد أُجري فحص لتشريح الجثة إلا أن السلطات صرحت بأن السبب النهائي للوفاة لم يتحدد بعد.
وأكدت شركة “طيران الهند” وقوع الوفاة، مشيرة إلى أن الكابتن كان في فترة استراحة بين الرحلات في فندق بدلهي،
وتشير التقارير إلى أن “أسلاديكار” كان قد انتقل مؤخراً من شركة “طيران الهند إكسبريس” (Air India Express) إلى “طيران الهند”، وكان يخضع لتدريب تأهيلي لقيادة طائرات “بوينغ 787”. وكانت رحلته المقررة من دلهي إلى سيول ستكون، بحسب التقارير، ثاني رحلة له فقط مع الشركة.
وقد دفعت هذه الوفاة “اتحاد الطيارين الهنود” للمطالبة بإجراء مراجعة عاجلة من قبل “المديرية العامة للطيران المدني” في الهند.
وفي رسالة مؤرخة في 15 سبتمبر، أشار الاتحاد إلى ست حالات وفاة لطيارين في الفترة ما بين نوفمبر 2023 وسبتمبر 2026، وطالب بمراجعة شاملة لأنظمة إدارة الإجهاد، وحدود ساعات العمل والراحة، والاستثناءات الحالية من اللوائح المنظمة لوقت الخدمة الجوية.
وتأتي هذه الوفاة الأخيرة في أعقاب حالات وفاة سابقة شملت كابتن “طيران الهند” “تارونديب سينغ”، الذي توفي أثناء فترة توقف في بالي في شهر أبريل، وكابتن شركة “أكاسا إير” (Akasa Air) “أرجون نايدو” (44 عاماً)، الذي توفي أثناء تدريب أرضي في بنغالورو في اليوم التالي. تتضمن قائمة “FIP” أيضاً طياراً من شركة “طيران الهند” (Air India)، يبلغ من العمر 37 عاماً، كان قد توفي أثناء تدريبات على طائرة “بوينغ 777” في نوفمبر 2023.
لاتوجد حالياً أدلة تثبت أن الإرهاق كان سبباً في هذه الوفيات ولكن، مع وفاة طيار آخر أثناء إقامته في فندق في إطار عمله، تواجه سلطات الطيران في الهند تساؤلات متجددة حول ما إذا كان الطيارون يحصلون على قسط كافٍ من الراحة، وما إذا كانت القواعد الحالية لإدارة الإرهاق تُطبَّق بفعالية. ترجمة وتحرير/سلام الناشي



