إنتظمت مشاورات بورتسودان التى تمثل القوى الوطنية السياسية والمجتمعية بتاريخ ١١ نوفمبر ٢٠٢٤م وبعد جلسات طويلة من الحوار المشترك قدمت رؤية وطنية تمثل إطار عام للمشروع الوطني للحوار السوداني-السوداني الى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان فى منتصف شهر فبراير ٢٠٢٥م وتفاجأت القوى الوطنية بأن هنالك خارطة طريق تمثل حكومة السودان تتعارض مع رؤية القوى الوطنية تم تسليمها إلى السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للامم المتحدة بواسطة مندوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس بتاريخ ١٠ مارس ٢٠٢٥م ، هذه الخارطة لا تمثل توافق القوى الوطنية وإنما وجهة نظر حكومة السودان بقيادة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس.




