أفاد حزب المؤتمر السوداني أن إعلان عشرة من أعضائه الانتقال إلى تشكيل سياسي جديد يحمل اسم “حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي” يُعد بمثابة إنهاء تلقائي لعضويتهم في الحزب، وذلك استنادًا إلى ما تنص عليه اللوائح الداخلية والنظام الأساسي للحزب.
وجاء في بيان صادر عن الحزب أن موقفه الثابت الرافض للانحياز إلى أي من طرفي النزاع الدائر في البلاد كان عاملًا حاسمًا في صون وحدة مؤسساته التنظيمية، رغم ما واجهته من ضغوط وانقسامات فرضتها ظروف الحرب. وأكد البيان أن تأثير تلك الهزات لم يتجاوز دائرة محدودة من الأعضاء الذين قرروا الاصطفاف خلف أحد أطراف النزاع، في حين حافظت الأغلبية على التزامها بموقف الحزب المبدئي.



