تشهد مدينة المكلا اليمنية حالة من الغليان الشعبي بعد إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية والمحلات التجارية في ظل تدهور معيشي غير مسبوق يعيشه المواطن.



الأسعار ترتفع بشكل جنوني والخدمات الأساسية شبه معدومة في وقت تنقطع فيه الرواتب عن الكثير من الموظفين والمتعاقدين لفترة طويلة.
يعاني المواطن من الانهيار الاقتصادي وغياب الرقابة وارتفاع تكاليف المعيشة اليومية وسط تجاهل تام من قبل الجهات المعنية والإدارات الحكومية تفتقر لأبسط مقومات العمل الإداري والفساد بات مستشري في كل زاوية دون رقيب أو محاسبة.
المواطن اليوم يشعر أنه ترك لمصيره فلا دولة ترعى ولا قيادة تستمع والوجع يزداد يوماً بعد يوم ، بينما السلطات المحلية غائبة عن المشهد أو عاجزة عن تقديم أي حلول حقيقية لمعاناة الناس ما زاد من حالة الاحتقان.
الإغلاق الشعبي للشوارع في المكلا لم يأتِ من فراغ بل هو نتيجة طبيعية لسنوات من الإهمال والتجاهل والوعود الكاذبة، كل المؤشرات تؤكد أن الصمت الشعبي لن يدوم ومع استمرار الضغط والانفجار المعيشي لا بد أن يخرج الناس للمطالبة بحقوقهم.
فلا أحد يمكنه أن يعيش في وطن تنهار فيه كل مقومات الحياة وتهدر فيه كرامة المواطن.



