أعلنت القيادة العسكرية العليا في غينيابيساو، اليوم الخميس، أن الجنرال هورتا نتام أدى اليمين رئيسا انتقاليا للبلاد، وذلك بعد يوم واحد من الإطاحة بالقيادة المدنية في استيلاء سريع على السلطة عقب انتخابات رئاسية متنازع عليها.
وأفاد بيان بثه التليفزيون الرسمي في غينيا بيساو بأن القادة العسكريين عينوا الجنرال نتام رئيسا للحكومة العسكرية، التي ستشرف على فترة انتقالية مدتها عام واحد.
وقال الجنرال هورتا نتام، الذي كان رئيس أركان الجيش حتى وقوع الانقلاب وحليفا مقربا من الرئيس المخلوع عمر سيسوكو إمبالو، “إن عجز الفاعلين السياسيين عن وقف تدهور المناخ السياسي هو ما دفع في نهاية المطاف القوات المسلحة للتدخل”.
مصير الرئيس عمر سيسوكو
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن مكان وجود إمبالو لا يزال غير معروف، حتى اليوم الخميس.
وقال إمبالو لوسائل إعلام فرنسية، أمس الأربعاء، إنه جرى اعتقاله على يد جنود بينما كانت أصوات إطلاق النار تدوي بالقرب من القصر الرئاسي.
وكان هذا الانقلاب التاسع في غرب إفريقيا ووسطها على مدى 5 سنوات، واستمرارا لحالة عدم الاستقرار في غينيا بيساو.
وتعد غينيا بيساو، إحدى أفقر دول العالم، حيث أنهكتها الانقلابات ومحاولات الانقلاب منذ استقلالها عن البرتغال قبل أكثر من 50 عاما.
الاتحاد الإفريقي يدين الانقلاب
من جانبه، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف الانقلاب، داعيا إلى احترام العملية الانتخابية وإطلاق سراح الرئيس إمبالو وغيره من المسؤولين المحتجزين دون قيد أو شرط.
وقال يوسف، في بيان، إن الاتحاد الإفريقي مستعد للعمل مع الشركاء من أجل استعادة الاستقرار وحماية العملية الديمقراطية.
وانضمت جنوب إفريقيا أيضا إلى دول إفريقية أخرى في إدانة الانقلاب، داعية إلى “الاستعادة الفورية للديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية”.



