كنت ومازلت اراهن علي شباب البلد ،بانهم وحدهم من سيصنعون الفارق،في ارجاع عجلة تطوير هذا البلد الي ماكانت عليه،
لان الشباب هم عباره عن طاقه حيوبه متجدده طوال سنوات شبابهم عطاءا ثرا وجهد نفسيا وبدنيا وعمليا،يؤتي اكله كل حين،وحينما يترجل كبار السن والمتلفحين والمتحججين برداء الخبره،حينما يقوم هؤلاء بتسليم الرايه للشباب ،فالامر لايضطرهم للاستعانه بخبره غيرهم التي اوردتنا الي ماصرنا اليه،لانهم اي الشباب يمتلكون رؤيه مغايره تماما لمانسير عليه من طريق منذ اكثر من سبعين عاما ولم نجن منه شئ.
اسبوع تمام بصوت هاشم مرغني والذى كان صوته يسرى في دواخلنا كالرزاز يلطف دواخلنا المتعبه، ويعطينا الامل بان غدا سيكون افضل، ومازال الامل
اسبوع تمام قضيته مرافقا بمستشفي اطباء بورتسودان رقم 2، في حضره استاف العاملين بالطابق الثاني، وكلهم من الشباب الذين لاتملك الا ان تراقب تحركاتهم المكوكيه في العمل علي راحة مريضك، شكرا للدكتور محمد عربي والاستاف العامل من الشباب من الجنسين بالطابق الثاني والذين كانوا مشاعل نور وعلم وحيوبه،والتي صبت جميعا في التعجبل بشفاء المرضي ونشر الطمأنينه في في نفوس الجميع…كل الود والاحترام لكل الاستاف والعاملات بالمستشفي من القلب شكرا لكم،



