

كتب: معاوية أبوالريش
في مشهد يجسد روح الكفاح والتضحية، كتب النجم السوداني أبو عاقلة عبدالله اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ نادي الأهلي بنغازي، عندما قاد فريقه للفوز الأول في سداسي التتويج الليبي بانتصار ثمين على السويحلي المصراتي بهدفين نظيفين.
لم يكتف أبو عاقلة بالدفاع والقتال بجسارة طوال المباراة، بل تحول إلى المايسترو الحقيقي للفريق بتقديمه هديتين ذهبيتين قادتا للنصر المستحق. الأولى كانت تمريرة حاسمة على طبق من ذهب للنيجيري جابريل أورك الذي افتتح التسجيل، بينما الثانية ساهمت في الهدف الثاني الذي سجله صهيب بن سليمان في الوقت الحرج بعد تمريرة من أوروك الذي تلقى الكرة من أبو عاقلة.
وبينما كان أبو عاقلة بلا منازع النجم الأول في المباراة، مظهراً الاحتراف السوداني في أبهى صوره وجامعاً بين القوة الدفاعية والرؤية الهجومية الثاقبة، شاء القدر أن تنتهي هذه اللوحة الفنية الرائعة بمشهد مؤثر عندما تعرض المحترف السوداني لإصابة خطيرة قبل ثوانٍ قليلة من صافرة النهاية.
بقي أبو عاقلة ملقى على أرضية الملعب تحت عناية الطاقم الطبي، بينما امتزجت دموع الفرح بالنصر مع دموع القلق على حال اللاعب ، في مشهد يذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل ميدان للتضحية والفداء. أتمنى صادقا ان تكون إصابة اللاعب خفيفة ، ونتمنى لأبو عاقلة عبدالله الشفاء العاجل



