
اما استاذنا يوسف عمر فلكم كنت ابحث عنه على مدى اربعين عاما حيث انقطعت إخباره عني بكل اسف منذ ان غادرت السودان في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي حيث كنت قبلها احبو في بلاط الصحافة لا ارتفع قليلا لاقوم على ساقيئ الهشتين وقبل ان اسقط حتى تلتقطني الايد الحنونة لهذا الرجل الطيب استاذنا يوسف عمر وكان سكرتيرا لإصدارة السودان الجديد الاسبوعية من دار الايام العريقة مبنى ومعنى وكان يراس تحريرها وقتئذ استاذنا الصحفي والقانوني والشاعر الكبير الراحل فضل الله محمد ..طيب الله ثراه .
وامد في ايام الاستاذين مصطفى ابو العزائم ويوسف عمر .
واسال المولى الكريم ان تجمعنا الحياة من جديد ان كان فيها بقية ايام في سودان يعمه السلام والامن والامان. وفي ظل صحافة غراء و صادقة الكلمة كما كانت في ماضيها الانيق والعريق نيرة الحروف مثلما كان يجملها في ذلك الزمان اقلام اساتذة إجلاء تركوا على حوائط التاريخ الصحفي بصمات لن تمحو معالمها اوتطمس ذكرياتها مهما تعاقبت الشهور والسنوات ..
فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ..
وهو من وراء القصد.
الصورة المرفقة للاستاذ يوسف عمر ..



