الرياضة

ألكسندر إسحاق يتدرّب منفردًا ويُستبعد من فعالية جماعية مع نيوكاسل وسط اهتمام متصاعد من ليفربول

يعيش المهاجم السويدي ألكسندر إسحاق حالة من التوتر المتصاعد داخل أروقة نادي نيوكاسل يونايتد، بعد أن تم استبعاده من التدريبات الجماعية للفريق وأُبلغ بعدم الحضور إلى فعالية اجتماعية كان من المقرر أن تجمع اللاعبين وعائلاتهم، في مؤشر واضح على تدهور العلاقة بين الطرفين.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد عاد إسحاق، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى مقر النادي بعد فترة تدريب فردي قضاها في ناديه السابق ريال سوسيداد، ليُواجه بفتور من قبل الجهاز الفني والإداري، حيث تم تخصيص حصص تدريبية خاصة له بعد انتهاء التدريبات الجماعية، دون مشاركة بقية زملائه.

وكان إسحاق قد حظي بشعبية جارفة بين جماهير “الماكبايس” بعد تسجيله هدف الفوز في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام ليفربول، وهو الهدف الذي أنهى صيام النادي عن الألقاب المحلية لمدة 70 عامًا، إلا أن رغبة اللاعب في الرحيل خلال الصيف الحالي قلبت المعادلة رأسًا على عقب.

ويأتي هذا التطور في ظل اهتمام متزايد من جانب ليفربول، الذي يسعى لتعزيز خط هجومه في عهد مدربه الجديد آرني سلوت، بعد إتمام عدد من الصفقات الكبيرة أبرزها التعاقد مع فلوريان فيرتس، جيريمي فريمبونغ، وميلوش كيركيز، إضافة إلى خطف المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي من نيوكاسل.

وكانت إدارة نيوكاسل قد رفضت عرضًا رسميًا من ليفربول للتعاقد مع إسحاق، إلا أن تقارير مقربة من الطرفين تشير إلى نية “الريدز” تقديم عرض جديد، خاصة بعد بيع المهاجم داروين نونيز إلى نادي الهلال السعودي مقابل 53 مليون يورو.

وفي المقابل، تلقى نيوكاسل ضربة أخرى بخسارة سباق التعاقد مع المهاجم السلوفيني بنجامين شيشكو لصالح مانشستر يونايتد، رغم عدم مشاركة الأخير في البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل، ما يضاعف من معاناة المدرب إيدي هاو في التحضير لموسم 2025–2026.

وتشير بعض المصادر إلى أن النادي بدأ يدرس التوجه نحو بدائل هجومية أخرى، من بينها مهاجم تشيلسي نيكولاس جاكسون، في ظل الغموض المحيط بمستقبل إسحاق وإخفاقات سوق الانتقالات حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى