الأعمدة
الجحيم هم الآخرون” عبارة كتبها الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في مسرحيته “الأبواب المغلقة” عام 1944.
عبد الله مكي
في المسرحية، تُحبس ثلاث شخصيات في غرفة إلى الأبد، ترمز إلى الجحيم. لا توجد أدوات تعذيب، لكن كل واحد يبدأ في تعذيب الآخرين نفسيًا من خلال الكلام والنظرات، حتى يدركوا أن الجحيم ليس مكانا، بل الآخرون أنفسهم. سارتر لا يقصد أن الناس أشرار بطبيعتهم، بل يعني أن نظرة الآخرين لنا وأحكامهم علينا يمكن أن تكون مصدرا لمعاناة حقيقية.
عندما نرى أنفسنا بعيون الآخرين، نفقد حريتنا ونعيش في جحيم التقييم والمراقبة المستمرة.



